810 -د ق (أبي داود وابن ماجة) ضمضم أبو المثنى الاملوكي الحمصي.
روى عن عتبة بن عبدالسلمي وأبي أبي ابن أم حرام وكعب الاحبار.
وعنه هلال ابن يساف وصفوان بن عمر السكسكي.
وخطأ ابن أبي حاتم من قال فيه المليكي وذكره ابن حبان في الثقات، قلت: فرق أبو محمد بن الجارود في الكنى بين أبي المثنى ضمضم الاملوكي يروي عن عتبة بن عبد ويروي عنه صفوان بن عمرو وبين أبي المثنى يروي عن أبي أبي وعنه هلال بن يساف ثم قال وقيل انهما واحد.
قال ولم يبن لي ذلك ثم روى عن الاثرم عن احمد بن حنبل انه ذكر رواية صفوان بن عمرو وهلال بن يساف عن أبي المثنى وقال سبحان الله كالمتعجب يروي عنه هلال بن يساف ويروي عنه صفوان بن عمرو انتهى واما ابن أبي حاتم ومسلم وغيرهما فقالوا انه واحد ولا يبعد لكن قال ابن القطان أبو المثنى مجهول سواء كان واحدا أو اثنين قال وأما قول ابن عبد البر أبو المثنى ثقة فلا يقبل منه كذا قال وتعقبه ابن المواق بانه لا فرق بين أن يوثقة الدارقطني أو ابن عبد البر وقال أبو عمر الصدفي في تاريخه حدثني أبو مسلم قال أملى علي أبي قال وأبو المثنى الوصابي شامي تابعي ثقة.
811 -د ق (أبي داود وابن ماجة) ضميرة الضمري ويقال السلمي أو الاسلمي.
شهد هو وابنه سعد حنينا.
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم قصة محلم بن جثامة.
وعنه زياد ابن سعد بن ضمرة وقيل زياد بن ضميرة بن سعد وقيل غير ذلك.
قلت: زعم ابن حبان انه جد حسين بن عبدالله بن ضميرة وليس كذلك بل هو غيره.
تم طبع الجزء الرابع من هذا الكتاب
على مطابع دار الفكر بعون الله الملك العلي الوهاب
في (24) من شهر شعبان سنة (1403) هجرية على صاحبها ألف ألف صلاة وسلام وتحية وعلى آله وأصحابه الذين كانوا أصحاب نفوس زكية
ويتلوه الجزء الخامس وأوله من حرف الطاء