فإن صيغ العموم من أهم ما بحث عنها ويتخرج لطائف المعاني وقواعد المباني منها لما تضمن من فهم كتاب الله المبين وسنة نبيه المبعوث بلسان عربي مبين صلي الله عليه وعلي أله أجمعين وهذا الكتاب تحريت مقصودة ابتكارا وجلوت عرائسه أبكارا في تنقيح هذه الصيغ وتحريرها وإيضاح وجوها وتقريرها جامعا فيه بين حقائق الأصول والعربية ودقائق النكت الأدبية مميزا موارد واستعمالها مبينا ما أبهم من إجمالها ذاكرا من المسائل الفقهية ما تيسر 2/ أ تخريجه عليها، ومن القواعد الشرعية / ما يرجع عند تحقيقه إليها فبدأت قبل ذلك بتفصيل أقوال العلماء فيها نفيا وإثباتا ووفقا ثم وصفت مما استدلت كل واحد منهم وصفا موضحا ما هو الأقوي في جميع ذلك والذى ينبغي اقتفاؤه من تلك المسائل والله تعالي ينفع بذلك دينا ودنيا ويجعل العلم نورا يسعي بين أيدينا إنه على كل شئ قدير وبالإجابة جدير ومقصود الكتاب ينحصر في باين:
الباب الأول: في تحرير مذاهب العلماء في إثبات صيغ العموم ونفيها وما استدل به لكل قول من ذلك ويشتمل هذا الباب على مقدمة وفصلين أما المقدمة فالعموم يقع على قسمين: