احدها: ابتداء العقوبة دون الجزاء, كقوله: يضل به كثيرا [و يهدى به كثيرا] (البقرة 26) , ومثله في الانعام (الاية125) : ومن يرد ان يضله, [و في ابراهيم] (الاية3) :ليبين لهم فيضل اللّه من يشاء, ومثله في النحل (الاية93) [قوله] : ولو شاءاللّه لجعلكم امة واحدة ولكن يضل من يشاء.
الثاني: الجزاء, كقوله: وما يضل به الا الفاسقين (البقرة 26) .
الثالث: الدعوة, كقوله: ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا (النساء60) , وفي الحج (الاية4) : كتب عليه انه من توليه فانه يضله [و يهديه] .
* باب الاستواء على اربعة اوجه:
احدها: اقبل, كقوله: ثم استوى الى السماء [و هي دخان] (فصلت 11) .
الثاني: الفعل المخصوص, كقوله: الرحمن على العرش استوى (طه 5) , يعني [الرحمن] فعل فعلا في العرش, فسمي ذلك الفعل استواء, كما فعل فعلا, فسمي فضلاوعدلا.
الثالث: الاستقرار, كقوله: واستوت على الجودى (هود 44) , وقوله: لتستووا على ظهوره (الزخرف 13) .
الرابع: الاستوا بعينه, كقوله: قل هل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون (الزمر9) .
* باب اذ على ثلاثة اوجه:
احدها: بمعنى قد, كقوله: واذ قال ربك (البقرة 29) .
الثاني: بمعنى اذا, كقوله: في سبا (الاية51) : ولو ترى اذفزعوا.
الثالث: بمعنى حين, نحو قوله: اذ تبرا الذين اتبعوا (البقرة 166) , وقوله: ولو ترى اذ الظالمون [فى غمرات الموت] (الانعام 93) , وقوله: اذ يرون العذاب ان القوة [للّه جميعا] (البقرة 165) .
* باب أبى على وجهين:
احدهما: الامتناع, كقوله: ابى واستكبر (البقرة 34) , ومثله فابوا ان يضيفوهما (الكهف 77) , وقوله: فابين ان يحملنها (الاحزاب 72) .
الثاني: الانكار والطاعة, كقوله في التوبة (الاية8) : وتابي قلوبهم. قال الاستاذ: وكلاهما واحد, الا ان احدهما من طريق المعنى, الثاني بمعنى اللفظ, [و] في بعض النسخ جعله ما بين.
* باب اما مكسورة الالف على وجهين: