فقتله المجذر.
قال عكرمة: ثم أنزل الله نصره وهزم عدوه، وقتل أبو جهل، فأخبر النبي بقتله فقال: أو قد فعلتم؟ قالوا: نعم يا نبي الله، فسر بذلك وقال: إن عهدي به وفي ركبتيه حور فاذهبوا فانظروا هل ترون ذلك؟
فنظروا فرأوه.
قال أصحاب المغازي:
قال عتبة لحكيم بن حزام وإيماء بن رخصة، اذهبا إلى نبيه وأبي الحكم بن هشام فارأبا الثأى فخرجا، فدخلا على نبيه ومنبه فقالا لهما الذي قال عتبة،