الغنائم جاؤوا يطلبون الذي جعل لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقال الشيوخ: كنا ردءا لكم وكنا تحت الرايات ولو انكشفتم انكشفتم إلينا فتنازعوا فأنزل الله تعالى: {يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول} .
فانتزع الله ذلك من أيديهم وجعله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فولى رسول الله صلى الله عليه وسلم الغنائم عبد الله بن كعب المازني.
قال أصحاب المغازي:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أخذ رجلا من بني هاشم فلا يقتلنه فإنما أخرجوا كرها، ومن أخذ أبا البختري العاص بن هشام فلا يقتلنه فإنه كان حسن الصحبة لنا بمكة، ومن أخذ الحارث بن عامر بن نوفل فلا يقتلنه وليتركه ليتامى بني نوفل