الصفحة 1 من 2

فأنا المقر بأنني وهابي ... نسبوني إلى الوهاب (القصيدة البائية)

الكاتب: الشيخ تقي الدين الهلالي

الأبيات التسعة الأولى هي التي بقيت في حفظي من قصيدة للشيخ عمران النجى التميمي رحمة الله عليه وتكملتها من نظمي:

إن كان تابع أحمد متوهبًا

رب سوى المتفرد الوهاب ... أنفي الشريك عن الإله فليس لي

قبر له سبب من الأسباب ... لا قبة ترجى و لا وثن و لا

أو حلقة أو ودعة أو ناب ... أيضًا و لست معلقًا لتميمة

الله ينفعني و يدفع ما بي ... لرجاء نفع أو لدفع مضرة

ـــيفة ثم أحآد التقى الأواب ... كالشافعي و مالك و أبي حنـ

صاحوا عليه مجسم وهابي ... هذا الصحيح ومن يقول بمثله

يا حبذا نسبي إلى الوهاب ...

نسبوا إلى الوهاب خير عباده

و هم أهالي فرية و كذاب ... الله أنطقهم بحق واضح

سلكت محجة سنة و كتابِ ... أكرم بها من فرقة سلفية

هي ما عليه أنا و كل صحاب ... و هي التي قصد النبي بقوله

توحيدنا لله دون تحاب ... قد غاظ عباد القبور و رهطهم

فزعوا لسرد شتائم و سباب ... عجزوا عن البرهان أن يجدوه إذ

نسبوا لأهل الحق من ألقاب ... و كذاك أسلاف لهم من قبلكم

و من اقتفاه قيل هذا صاب ... سموا رسول الله قبل مذممًا

عن نبز كل معطل كذاب ... الله طهرهم و أعلى قدرهم

حنفاء رغم الفاجر المرتاب ... الله سماهم بنصِ كتابه

و من غوى بعبادة الأرباب ... ما عابهم إلا المعطل و الكفور

ضمت لهم نصرًا مدى الأحقاب ... و دعا لهم خير الورى بنضارة

و الله يرزقهم بغير حساب ... هم حزب رب العالمين و جنده

فهو المهيمن هازم الأحزاب ... و ينيلهم نصرًا على أعدائهم

فإليه يرجع كل ذاك العاب ... إن عابهم نذل لئيم فاجر

ـــر البدر في العلياء نبح كلاب ... ما عابهم عيب العدو وهل يضيـ

أبشر بمغفرة و حسن مآب ... يا سالكًا نهج النبي و صحبه

ـــــم و إن يكن في العد مثل تراب ... و هزيمة لعدوك الخب اللئيـ

و قفوا سبيل المصطفى الأواب ... يا معشر الإسلام أوبوا للهدى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت