الصفحة 2 من 2

سلاف فهي شفاء كل مصاب ... أحيوا شريعته التي سادت بها الأ

و عقائد جاءت من الأذناب ... و دعوا التحزب و التفرق و الهوى

و يسارها يأتيكم بتباب ... فيمينها لا يمن فيه ترونه

و خلافها رد على الأعقاب ... إن الهدى في قفو شرعة أحمد

لصداكم إلا بريق سراب ... جربتم طرق الضلال فلم تروا

سنة لفقتم جملة الأتراب ... و الله لو جربتم نهج الهدى

منكم إعادة سائر الأسلاب ... و لها بكم أعدائكم و توقعوا

فتوقعوا منهم مزيد عذاب ... أما إذا دمتم على تقليدهم

خسر و سوء مذلة و عقاب ... و توقعوا من ربكم خسرًا على

هل عندكم يا قوم من إعتاب ... هذي نصيحة مشفق متعتب

و لدى الغوي يضيع كل عتاب ... و من البلية عذل من لا يرعوي

و عقيدة تبنى على الأسباب ... و زعمتم أن العروبة شرعة

و مكذب فالكل ذو أحساب ... لا فرق بين مصدق لمحمد

والاه من حضر و من أعراب ... فيصير عندكم أبو جهل و من

بئس الجزاء لسادة أقطاب ... مثل النبي محمد و صحابه

ـــكفار من سفل و من أوشاب ... بل صار بعضكم يرجح جانب الـ

المخلد في مدى الأحقاب ... ماذا بنى لكم أبو جهل من المجد

و أدهم لبناتهم بتراب ... إلا عبادته لأصنام و إلا

من ذكر أدناها ذوو الألباب ... و جهالة و ضروب خزي يستحى

بحثالة كثعالب و ذئاب ... أفتعلون ذوي المفاخر و العلى

و الند و الهندي و الأخشاب ... اللؤلؤ الكنون يعدل بالحصى

و قصور مجد شامخ بخراب ... بدلتهم نهج الهدى بضلالة

يشفيكم من جملة الأوصاب ... و لقد أتيتكم بنصح خالص

بل تتبعون وساوس الخراب ... و اخالكم لا تقبلون نصيحتي

المصدر:

موقع الشيخ محمد تقي الدين الهلالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت