سلاف فهي شفاء كل مصاب ... أحيوا شريعته التي سادت بها الأ
و عقائد جاءت من الأذناب ... و دعوا التحزب و التفرق و الهوى
و يسارها يأتيكم بتباب ... فيمينها لا يمن فيه ترونه
و خلافها رد على الأعقاب ... إن الهدى في قفو شرعة أحمد
لصداكم إلا بريق سراب ... جربتم طرق الضلال فلم تروا
سنة لفقتم جملة الأتراب ... و الله لو جربتم نهج الهدى
منكم إعادة سائر الأسلاب ... و لها بكم أعدائكم و توقعوا
فتوقعوا منهم مزيد عذاب ... أما إذا دمتم على تقليدهم
خسر و سوء مذلة و عقاب ... و توقعوا من ربكم خسرًا على
هل عندكم يا قوم من إعتاب ... هذي نصيحة مشفق متعتب
و لدى الغوي يضيع كل عتاب ... و من البلية عذل من لا يرعوي
و عقيدة تبنى على الأسباب ... و زعمتم أن العروبة شرعة
و مكذب فالكل ذو أحساب ... لا فرق بين مصدق لمحمد
والاه من حضر و من أعراب ... فيصير عندكم أبو جهل و من
بئس الجزاء لسادة أقطاب ... مثل النبي محمد و صحابه
ـــكفار من سفل و من أوشاب ... بل صار بعضكم يرجح جانب الـ
المخلد في مدى الأحقاب ... ماذا بنى لكم أبو جهل من المجد
و أدهم لبناتهم بتراب ... إلا عبادته لأصنام و إلا
من ذكر أدناها ذوو الألباب ... و جهالة و ضروب خزي يستحى
بحثالة كثعالب و ذئاب ... أفتعلون ذوي المفاخر و العلى
و الند و الهندي و الأخشاب ... اللؤلؤ الكنون يعدل بالحصى
و قصور مجد شامخ بخراب ... بدلتهم نهج الهدى بضلالة
يشفيكم من جملة الأوصاب ... و لقد أتيتكم بنصح خالص
بل تتبعون وساوس الخراب ... و اخالكم لا تقبلون نصيحتي
المصدر:
موقع الشيخ محمد تقي الدين الهلالي