فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 342

قَالَ الثعالبى فِي فقة

فصل فِي تَفْصِيل أَسمَاء الطين وأوصافه عَن الْأَئِمَّة

إِذا كَانَ الطين يَابسا فَهُوَ

الصلصال

فَإِذا كَانَ مطبوخا فَهُوَ

الفخار

فَإِذا كَانَ علكا لاصقا فَهُوَ

اللازب

فَإِذا غَيره المَاء وأفسده فَهُوَ الحمأ

فَإِذا كَانَ رطبا فَهُوَ

الثاطة

فَإِذا كَانَ رَقِيقا فَهُوَ

الرداع

فَإِذا كَانَت ترتطم فِيهِ الدَّوَابّ فَهُوَ

الوحل

فَإِذا كَانَ حرا فِيهِ خضرَة فَهُوَ

الغضراء

فَإِذا كَانَ مختلطا بالطين فَهُوَ

السبَاع

فَإِذا جعل بَين اللَّبن فَهُوَ

الملاط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت