فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 342

فَإِذن كَانَ مزدرى فِي خلقَة وخلقه فَهُوَ

نذل ثمَّ جعسوس عَن اللَّيْث عَن الْخَلِيل

فَإِذا كَانَ خَبِيث الْبَطن والفرج فَهُوَ

دنىء

فَإِذا كَانَ ضدا للكريم فَهُوَ

ليئيم

فَإِذا كَانَ رذلا ندلا لَا مُرُوءَة لَهُ وَلَا جلد فَهُوَ فسل

فَإذْ كَانَ مَعَ لؤمة وخسته ضَعِيفا فَهُوَ

نكس وغس وَحبس وجبر

فَإِذا زَاد لؤمة وَتَنَاهَتْ خسته فَهُوَ عكل وقذعل وزمح عَن أَبى عَمْرو

فَإِذا كَانَ لَا يدْرك مَا عِنْده من اللؤم فَهُوَ

أبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت