فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 342

قَالَ الثعالبى فِي فقه اللُّغَة فِي صِفَات الأحمق

إِذا كَانَ أدنى حمق وأهونة فَهُوَ

أبلة

فَإِذا زَاد مَا بِهِ من ذَلِك وانضاف إِلَيْهِ عدم الرِّفْق فِي أُمُوره فَهُوَ

(أخرق)

فَإِذا كَانَ بِهِ مَعَ ذَلِك تسرع وَفِي قده طول فَهُوَ

أهوج

فَإِذا لم يكن لَهُ رأى يرجع إِلَيْهِ فَهُوَ

مأفون ومأفول

فَإِذا كَانَ عقلة قد أخلق وتمزق فَاحْتَاجَ إِلَى أَن يرقع فَهُوَ

رقيع

فَإِذا زَاد على ذَلِك فَهُوَ

مرقعان ومرقعانة

فَإِذا زَاد حمقه فَهُوَ

بوهة

وعباماء ويهفوف

فَإِذا اشْتَدَّ حمقه فَهُوَ

خنفع وهبنقع وخفع وهلباجة وعفنجج

فَإِذا كَانَ مشبعا حمقا فَهُوَ

عفيك ولفيك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت