فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 51814 من 56889

ضربه الكلب أبو لؤلؤة وهو يصلي الصبح في الحاضرة

فيا لها مصيبة في الأرض عمت جميع طولها والعرض

فضل الفاروق ومناقبه رضي الله عنه

لو لم يكن يذكر من مناقبه إلا بأن ديننا قد عز به

فما عساي ذاكرا فضله وزهده وخيره وعدله

أول من عسى وثاني الخلفا وأفضل الخلق سوى من قد سلفا

الم يكن قام خطيبا في البشر إزاره رفعه اثنتا عشر

ألم تلمه حفصة في لبسه وأكله وشأنه في نفسه

حتى أجابها بما أبكاها إذ نهج صاحبيه قد تلاها

وإذ علي قد رآه سالكا في شدة الحر فقال ما لكا

قال بعير من جمال الصدقة ند وإني مسرع لألحقه

فقال أتعبت الذي يستخلف فقال لا تلم فإني أحلف

لو أن شاة بالفرات تذهب في ضيعة كنت بها أعذب

وكان في الدبر منها يدخل راحته يقول عنك أسأل

روبما كان لنار أوقدا ثمت ويداني من لهيبها اليدا

يقول هل تطيق في ذا تصبر والله إن لم تتقي يا عمر

لتهلكن وكان بالليل يمر بآية يبكي لها حتى يخر

وليلة رآه طلحة ولج بيتا وبعده من آخر خرج

فرحت ذلك البيت إذا عجوز عميا مخرج عنها الأذى

وليلة من التجار لما عرسوا إذ لابن عوف امش نحرس

باتا يحرسان جميعا إذ سمع بكا صبي فأتاه ورجع

فعاد للبكا فعاد ثانيا فعاد ثالثا فعاد جائيا

قال اتقي في طفلك وأحسني قال له دعني فقد أبرمتني

أعجلته الفطام إذ لا يفرض إلا لمن يفطم هذه الغرض

فقال وارضعيه ثم جاء صلاة الفجر يسمع البكا

وأمر النداء في الانام فرضي لكل ولد الإسلام

وليلة الصغار كيف قد حمل والدقيق والذي عمل

وليلة أبصر نارا توقد ذهب إذ مراة شخص تلد

فارتد مسرعا أتى بزوجته تقبلها وكل ذا في ليلته

هذا ولما جاءه الموت بقوا يبالغون في الثنا وصدقوا

قد وودت أنجو منها عفوا كفافا لا أسال عنها

وعندما احتضر قال يا بني اذهب إلى عائشة لدفني

قل عمر ولا تقل أمير فإنني الآن امرء مأمور

يسألك الإذن له في قبره مع صاحبيه المصطفى وصهره

إن أذنت فيا لها من فرحة أو منعت دفنت مع الأمة

فعند بلغها قالت نعم وذا لدفني ادخرت من قدم

لكنه مني أولى وأحق كم كنت أسمع النبي وصدق

يقول إني وهما قد كنت دخلت معهما كذا خرجت

وجعل الإمرة شورى بعد في ستة الختنان سعد

وطلحة وابن عوف مع زبير جاءت لعثمان بجمع خير

خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه

هو ابن عفان فهو أدنى العشرة بعد علي في التقاء الشجرة

مبايعة عثمان رضي الله عنه بالخلافة

بويع بالإمرة منهم أجمع في أول السنة عام أربع

ذكر الفتوحات في أيامه

سنة ست زاد ارض المسجد وفتح سابور بصلح جيد

سنة سبع قد غزا معاوية قبرس ثم فتحهم افريقية

سنة تسع فتحا اصطخر مع فارس بعدها خراسان جمع

ثمت فيها كثر الفتوح فحثي الأموال لا تروح

فاتخذت خزائن لأجلها وفرقت في وقتها لأهلها

وكان يعطي مائة الالوف لواحد من غير ما قوف

فاتسعت عليهم الأموال وبطرت من ذلك الجهال

سنة إحدى غزوة الاساودة وفتح نيسابور بالمجاودة

وفي اثنتين وغل ابن صخر في الروم في البر وجو البحر

وفي ثلاث كان غزو قبرس أيضا وقتل قارن بفارس

ثم بها ايضا معاوية ملطية حصن المرآة افرنطية

وابن أبي سرح بلاد الحبش في اربع ذات الصواري في الحرش

سنة خمس وثلاثين انحصر عثمان ظلما وابتلاؤه حضر

ولم تزل جهال مصر تحصر حتى عليه الدار هجما عبروا

فذبحوه تالي القرآن بين يديه المصحف العثماني

وقت صلاة الظهر يوم الجمعة ثامن عشر قد مضى في الحجة

فأنزل الله عليهم لعنه إذ كان ذا أول كل فتنة

ذكر ما كان في فضل ذي النورين ومناقبه رضي الله عنه

من مثل عثمان الزكي الطاهر تالي القرآن للبلاء صابر

عالي المقام زوج الابنتين من اجل ذا سمي ذا النورين

يكفيه أن المصفى أخبره بهذه البلوى كما بشره

بجنة المأوى وبالشهادة ما بعده ذا فضل ولا سعادة

الم يكن جهز جيش العسرة من ذهب هو مآت عشرة

جاء بها جميعها فصبها في وسط حجر المصطفى وكبها

فقال عنه مخبرا للقوم ما ضر ما عمل بعد اليوم

وبات طول الليل شكرا منه رب رضيت عنه فارض عنه

وحط في تبوك عند الشدة ألف بعير كاملات العدة

ذا غير أموال له في الناس وهبها منهم لكي يواسي

وعندما جاءت له تجارة فرقها من قبل تأتي داره

وكم له منقبة وفضل يضيق عن إيرادها المحل

خلافة علي كرم الله وجهه

وبعده قد بايعوا عليا البطل المؤيد المرضيا

صفات كرمه وجهده

فقام في جد وفي اجتهاد يقصد وجه الله بالسداد

أول عام الست ثم كانا ندم من لم ينصروا عثمانا

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت