40 فحينما أبصره بحيرا أحصاه إذ كان به خبيرا
41 فجاءه مقبلا منه اليدا وقال أهلا بالنبي أحمدا
42 هذا رسول الله مجلي الغمة يبعثه للعالمين رحمة
43 يا معشر العرب مذ أقبلتم رقبتكم إلى هنا نزلتم
44 لم يبق ما أبصره من حجر إلا يخر ساجدا وشجر
45 وليس يسجدان إلا للنبي وإننا نجد في الكتب
46 ثم نهاه عن دخول الشام لا تغتاله يهودها فيقتلا
47 ثم لبصرى راح ثانيا مرة بمتجر وكان ميسرة
48 عبد خديجة قبيل تنكحه بما لها يربحها تربحه
49 لما أتى نزل تحت الشجرة بالقرب من صومعة المنصرة
50 فقال راهب بها ما ينزل أي ههنا إلا نبي مرسل
51 وكان من قول الغلام الميسرة كان لدى الحر وعند الهاجرة
52 ينل من يظله شخصان صدق من ملائك الرحمن
زواجه صلى الله عليه وعلى وعلى وسلم بخديجة وبنيان الكعبة
53 وعندما رد تزوجت به وعمره خمس وعشرون وهي
54 أسن كانت برة ومحسنة وعند خمسة وثلاثين سنة
55 بنت قريش البيت عند مشهدة ووضع الحجر فيها بيده
مبعثه صلى الله عليه وسلم
56 وعندما بلغ أربعينا بعث للأنام أجمعينا
57 فجاءه جبريل في غار حرا قال له أقرأ ثم غط فقرا
58 من أول القلم ثم جاء خديجة قال لها الإنباء
59 فقالت أبشر لست تخزى أبدا لما جمعت من صفات السعدا
60 ثم توجهت به لورقة أخبره بما رأى فصدقه
61 فقال ذا الناموس جا لموسى وسائر الرسل حتى عيسى
أول من آمن به صلى الله عليه وعلى آله وسلم وما كان بعد ذلك
62 أول الخلق استجاب للنبي خديجة الصديق زيد وعلى
63 وبعد ذا تتابع الوحي ومن يسلم والنبي لا يد علن
64 عثمان الزبير وابن عوف طلحة سعد آمنوا من خوف
65 إذ آمنوا بدعوة الصديق كذا ابن مظعون بذا الطريق
66 وهم على السر بدار الأرقم حتى استجاب عمر واسلم
67 وأصبح الإسلام ظاهرا وما على قريش من فريق أسلما
68 فعاب آلهتهم وأنكروا وعذبوا من صحبه من قد رووا
69 فأذن النبي حتى هاجروا للحبش ثم بعد هذا حاصروا
71 هاشمهم مع بني الملب في الشعب إذ ست مضين للنبي
71 فمكثوا ثلاثة وفرجوا بعد النبوة بتسع خرجوا
موت عمه أبي طالب وخديجة رضي الله عنها
72 وبعد ست أشهر مات أبو طالب العم الشفوق الأقرب
73 وبعد أيام ثلاثة مضت زوجته خديجة توفيت
خروجه صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى الطائف مستأمنا وإسلام الجن
74 وظهر الضعف فراح الطائفا فلم يجدهم يؤمنون خائفا
75 أقام شهر ثم عاد مأمنه وعمره إحدى وخمسون سنة
76 وفي طريقه أتى في نخلة جنن نصيبين واسلموا له
المعراج وفرض الصلاة
77 وبعد تسع أشهر اسري به للمسجد الأقصى وكان منتبه
80 على البراق ثم للسبع العلى ثم إلى سدرة أعلى المنتهى
81 وكان بينه وبين ربه ما كان من كلامه وقربه
82 وفرض الله الصلاة ثمة وجاء جبريل غدا فأمه
بدء إسلام الأنصار أولا يوم العقبة
83 وكل موسم يجيء كل حي يعرض نفسه ليؤوه لكي
84 يبلغ عن إلهه الكتابا ولهم الجنة فاستجابا
85 له من الأنصار يوم العقبة ستة أولا بنفس طيبة
86 ثم أتوا ببعض من قد اسلما فبايعوا وطلبوا معلما
87 فراح مصعب والإسلام اعتلى في الأوس والخزرج ثم اقبلا
88 سبعون في الموسم بايعوا النبي فكان إذن هجرة ليثرب
89 وهاجر النبي للمدينة وعمره ثلاث مع خمسينه
90 ومعه الصديق ثاني اثنين نزلا قباء في الاثنين
91 وخرج الجمعة جاء يثرب عند أبي أيوب قبل المغرب
92 ولم يزل في بيته حتى بنا مسجده الأعظم ثم المسكنا
93 وثم زيد في صلاة الحضر ونجل زيد الأذان قدري
94 اتخذ المنبر والأخا حصل وفرض الزكاة والربا انتقل
95 في سنة اثنتين كان في رجب نخلة والصوم لشعبان وجب
مع قبلة ثم غزاة بدر في رمضان مع زكاة الفطر
96 ثم بشوال البنا بفاطمة وعائشة وقينقاع الظالمة
97 سنة ثلاث غطفان وأحد وحرم الخمر وحسن ولد
98 سنة أربع بنو النضير ثم ذات والتميم وثم
99 قصر الصلاة ثم بدر الموعد وولد الحسين خير مولد
100 سنة خمس غزوة المطلق ودومة الجندل ثم الخندق
101 عقيبها كانت بنو قريظتا كذا صلاة الخوف فيها أثبتا
102 سنة ست الإفك أو قبل ورد ثم بنو لحيان ثم ذو قرد
103 سنة سبع خيبر وادي القرى وبعث النجاشي أيضا جعفرا
104 وكان في القعدة عمرة القضا قضوا بها عمرتهم عما مضى
105 سنة ثمان كان غزومؤتة ثم حنين بعد فتح مكة
106 سنة تسع أخبر الصادق أن أصحمة النجاشي قد مات إذن
107 صلى عليه غائبا وفي رجب تبوك والحج بها أيضا وجب
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)