فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38840 من 56889

ـ [صهيب عبدالجبار] ــــــــ [09 - 11 - 09, 12:10 ص] ـ

أحسنت بارك الله فيك , وأشد على أيديكم , وأسأل الله عزوجل أن يعينكم على إخراج هذا الكتاب الجليل للأمة.

ـ [أنس الحلو] ــــــــ [09 - 11 - 09, 09:04 ص] ـ

وإنما لنا منهج في ذلك أيضا، وليت الناقد علمه قبل أن ينتقد

وأخيرا أقول: يجب على كل من أراد النقد لعمل ما عدة أمور:< o:p>

1 -إخلاص النية، ومراقبة الله تعالى.< o:p>

2 -معرفة منهج صاحب العمل واصطلاحه؛ حتى لا يتعقب عليه في موضع لا يصح فيه التعقب.< o:p>

أليس من المفترض ذكر منهجية الكتاب قبل الطلب من المشايخ وطلاب العلم بالنظر فيه وإبداء الملاحظات!!؟؟

ـ [خالد أبوعاصم] ــــــــ [09 - 11 - 09, 10:23 ص] ـ

أليس من المفترض ذكر منهجية الكتاب قبل الطلب من المشايخ وطلاب العلم بالنظر فيه وإبداء الملاحظات!!؟؟

هذا كلام أصاب كبد الحقيقة فإن أي بناء لابد أن يعرف رسمه ومدخله وليس شرطا أن يعرفه كل الناس بل يعرفه أهل الفن والتخصص

فكون العمل يطرح مكتوبا عليه مراجعة نهائية من المشرف العام يفيد أنه قيد الطبع أليس بصحيح

وليس الآن مجال الرد على ماطرحه الباحث والمراجع على كتاب الطهارة كما كتب الأخ سلامة -سلمه الله-

وأثناء تجوالي في الملف وقعت عيني على حديث (ص 161)

حديث بريدة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ثلاثة لا تقربهم الملائكة: السكران. والمتمضخ (المتخلق) بالزعفران. والحائض أوالجنب".

الحكم: إسناده ضعيف جدًا، وضعفه ابن عبدالبر، والهيثمي، والبوصيري، والألباني، لكن صح الحديث عن ابن عباس مرفوعًا في السكران و المتخلق والجنب دون ذكر الحائض، وقد سبق ذكره.

وكتب مصادر التخريج الله أعلم برموزها اضطررت إلى تخريج الحديث حتى أقف على حل شفرتها ولكن ليس المهم

لي بعض الاستفسارات إن سمح لي وقت المشرف العام بالإجابة عليها

1 -مامعني (والمتمضخ) التي وردت في الحديث فلقد تعبت كثيرا في معرفتها فلعل الخبر عندكم

2 -مابين القوسين (المتخلق) هي لمن وهل هي تفسير لما قبلها أم رواية أخرى؟

3 -قلتم (بز 4446) واللفظ له و (طس) يعني الطبراني في الأوسط والرواية له من يفسر ذلك وهل هنا فرق بين قولكم واللفظ له والرواية له؟

4 -ومن خلال المصادر وجدت العزو للبخاري في التاريخ الكبير والأوسط والعقيلي وابن عدي

أليس يقدم في دراسة السند من هو جبل في الحفظ ومتقدم على هؤلاء وإن لم يُقدم البخاري فمن يُقدم؟

ومافائدة التخريج إذا وذكر المصادر

5 -ثم هل يعقل أن تكتب

الحكم: إسناده ضعيف جدًا، وضعفه ابن عبدالبر، والهيثمي، والبوصيري، والألباني

أين أحكام الأئمة التي ذكرتم مصادرهم

أما قال البخاري:"ولا يصح هذا".

وقال العقيلي:"وأبو بكر هذا حدث بأحاديث لا أصل لها، ويحيل على الثقات".

وقال ابن عدي:"والذي رويتُ للداهري من هذه الأحاديث التي ذكرتها، فكلها لا يتابِع أحدٌ الداهري عليه".

وقال الطبراني:"لم يرو هذا الحديث عن يوسف بن صهيب إلا عبد الله بن حكيم، وهو أبو بكر الداهري، تفرد به سعيد بن سليمان".

ونصيحة لله أولا أما كان من الممكن أن يوضع هكذا التخريج بأبسط الأشياء وبدون تعب وبحث ذات اليمين وذات الشمال عن فك رموز هذه الأحرف التي يصعب على أصحابها فكها

أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (5/ 74) . وفي التاريخ الأوسط (2/ 209) . ومن طريقه: العقيلي في الضعفاء (2/ 241) . وابن عدي في الكامل (4/ 140) . ورواه أيضًا: ابن أبي شيبة في المسند (3/ 14/2247 - المطالب العالية) . والبزار (4446) . والطبراني في الأوسط (5/ 252/5233) . وابن عبد البر في التمهيد (2/ 184) .

وبذلك ينتهي الجدل العقيم والفلسفة بين (مش مط) وبين (طع ونط) وأخواتها

حتى لايتهمنا أحد بالدخول في النيات نرجىء الرد على ماطرحه الأخ الباحث والمراجع في رد آخر

ومن عنده رد علمي بعيد عن المهاترات فليدل بدلوه حتى يعم النفع

والله من وراء القصد

ـ [صهيب عبدالجبار] ــــــــ [09 - 11 - 09, 06:56 م] ـ

يا جماعة لا تخرجوا الموضوع عن سياقه فتجعلوه فرصة للخلافات الشخصية

كفانا فرقة وتشرذما

كفانا حسدا وبغضا

يا أخي الرجل - العرعور - اجتهد فإن أصاب فله أجر , وإن أخطأ فحسبه أنه حاول ولم يقف موقف المتفرج على الأمة.

وكل إنسان يحاول فإنه لا بد أن يقع في الأخطاء

وحتى لو كان هناك أخطاء في المشروع , فإن هذه الأخطاء تصحح في الطبعات القادمة بإذن الله.

بعد أن يطلع على الكتاب علماء الأمة ويعطوا آراءهم فيه.

إن هذا العمل الذي قام به هذا الرجل هو وفريقه هو عمل فوق الطاقة البشرية.

إنه عمل يجب أن تقوم به دُوَلٌ , وليس مجرد أشخاص لهم امكانيات مادية وتقنية ومعلوماتية محدودة.

إنه عمل عجزت الأمة عن القيام به طوال ألف وأربعمائة سنة فقام به هذا الرجل.

ثم نريده أن يكون خاليا من الأخطاء؟ مستحيل وألف مستحيل.

لو كان عمل من قبلنا كامل ليس فيه أخطاء لما احتجنا لكتب التقريب والتهذيب والحواشي والشروح ..

مشكلتنا اليوم أن غالبنا أنانيون , كل منا يريد أن يعمل بمفرده ليحصل قصب السبق , ويذم غيره ويقلل من شأنه , إنها كما يقولون (داء المعاصرة)

إن كنا نريد الخير لأنفسنا وللآخرين علينا أن نبدأ حيث انتهوا (أصحاب المؤلفات) فنصلح ما أخطأوا فيه , ونتمم ما قصروا فيه.

وفي المقابل أطلب من القائمين على هذا المشروع أن يشكروا كل من انتقد عملهم أو ذمه , وأن يتقبلوا هذا النقد بروح رياضية.

لأن هذه الإنتقادات - حتى وإن كانت بأسلوب جارح - فهي في الغالب تصب في صالح عملكم , وتزيد في إتقانه.

وفقكم الله لما يحبه ويرضاه.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت