-وأن يَجمعَنا في الجَنَّةِ كما جَمَعَنا في هذا المُنتدَى المُبارَك.
-وأَن يَحفَظَ هذا المُنتَدى مِن كُلِّ شَرٍّ وسوءٍ .. إنَّهُ - وَحدَهُ - وَلِيّ ذلكَ والقادِرُ عليه.
- [آمين .. آمين .. آمين .. ]
ـ [أبو عبد المصور] ــــــــ [13 - 10 - 08, 02:52 م] ـ
بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ
السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ وبَرَكاتُهُ:
أَقولُ - مُستَعينًا باللهِ وحده:
.... السّؤالُ عنِ الإِخوانِ والأَصدقاءِ أمرٌ مَطلوبٌ شَرعًا ..
1 -فَبِما أنَّنا: (مُتَحابُّونَ في اللهِ) ... فقد تَمَسَّكنا بِأَوثَقِ عُرَى الإيمانِ.
كما قال صلى الله عليه وسلم: (أوثَقُ عُرى الإِيمانِ: الحُبُّ في اللهِ، والبُغضُ في اللهِ) [العِللُ لابنِ أبي حاتم 5/ 272 (1977) ومُسند أحمد 30/ 488 (18524) والسِّلسلة الصَّحيحة (998) (1728) مِن حديثِ وابن مَسعودٍ وأبي ذرٍّ ومُعاذٍ وعَمرو بن الجموع وابنِ عبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنهُم -] .
2 -وقد أَعلَمَ بَعضنا البَعض بِذلكَ ... تَطبيقًا لِقَولِهِ صلى الله عليه وسلم: (إذا أحَبَّ أحَدكُم أخاهُ: فليُعلِمهُ) [د (5124) ت (2393) ]
3 -وبِما أنَّنا نَجتَمعُ على ذلكَ ونَتَفَرَّق عليهِ ... فَنَسألُ اللهَ: ظِلَّهُ يومَ القِيامَةِ.
كما قال صلى الله عليه وسلم: (سبعَةٌ يُظلُّهم الله يومَ القيامَةِ - يومَ لا ظِلَّ إلا ظلّه -) وذكرَ منهم: (رجُلانِ: تَحابَّا في اللهِ؛ اجتَمعا على ذلكَ وتَفَرَّقا عليه) [مُتَّفَقٌ عليه: خ (660و1423و ... ) م (1031) ] .
4 -فَمِن آثارِ هذه المَحبَّة: السُّؤال عنِ الحالِ وتَفقّد الأَحوالِ ... ففي ذلكَ حِسُّ وفاءٍ بينَهُم ..
فالوَفاءُ: مُلازَمَةُ طَريقِ الْمُواساةِ، ومُحافَظَةُ عُهودِ الْخُلَطاءِ [كما في التَّعريفاتِ 274] .
فللوَفاءُ: قيمةٌ إنسانِيَّةٌ كُبرَى؛ لأَنَّه يُرسِي دعائمَ الثِّقَة في الأفرادِ، ويُؤكِّد أواصرَ التَّعاونِ في المُجتَمَعِ [كما في نضرة النَّعيم 8/ 3639]
وعليه فأُحبُّ أَن أُسَمِّي أَشخاصًا مُحِبِّينَ في اللهِ (أَحبَبناهُم) :
-مِنهم: مَن شاركَنا واستَفدنا منه.
-ومنهُم: مَن أَسعَدنا مُرورَهُ.
-ومنهُم: مَن أَثلَجَ الصَّدرَ بِدُعائِهِ لَنا.
-ومنهُم: مَن بَيَّن خَطَئَنا - والْمُسلِمُ مِرآة لأَخيهِ -.
فَأَسأَلُ اللهَ - بِمَنِّهِ وَكَرَمِهِ - لِي ولَهُم:
-أَن يِغفِرَ لنا، ويَعفو عَنَّا، ويجَعَلَ أَعمالَنا خالِصَةً لَهُ.
-وأن يَجمعَنا في الجَنَّةِ كما جَمَعَنا في هذا المُنتدَى المُبارَك.
-وأَن يَحفَظَ هذا المُنتَدى مِن كُلِّ شَرٍّ وسوءٍ .. إنَّهُ - وَحدَهُ - وَلِيّ ذلكَ والقادِرُ عليه.
- [آمين .. آمين .. آمين .. ]
آمين
و بارك الله فيك
ـ [أحمد محمد بسيوني] ــــــــ [13 - 10 - 08, 10:47 م] ـ
جزاكم الله خيرا، وبارك الله فيكم
عباراتي دائما تلتفت حياء عن مواجهة الأحباب بها، ولا أجد أعلى وأرفع مما أمرنا به حبيبنا محمد -صلى الله عليه وسلم -
أن نخبر من نحبهم في الله بذلك
نحبكم في الله
ـ [يحي خالد] ــــــــ [13 - 10 - 08, 10:52 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الحبيب أخطأ أن ندعوا لك
وماذا لو دعونا بظهر الغيب
فلنتق الله وليرحم بعضنا بعضا
اللهم ارحمنا بحبك وحب من يحبك وحب كل خير يقربنا إلي حبك
اللهم باعد بيننا وبين الرياء كما باعدت بين المشرق والمغرب
اللهم هبنا الي الصالحين قربنا منهم واجعلنا بهم مهتدين
ءامين ءامين
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)