الصفحة 4 من 44

الله أكبر [1] ، ومن أهل العلم من أجاز أي كلمة فيها تعظيم [2]

(1) ومن الأدلة كذلك على التكبير قوله تعالى: (وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ) وقد ذكر عدد من المفسرين: أن المراد بالتكبير هنا , تكبير الصلاة (انظر: أحكام القرآن لابن العربي:4/ 304) , والجامع لأحكام القرآن للقرطبي: (10/ 226) , بل نقل إجماع المفسرين على أن المراد بالآية تكبيرة الافتتاح صاحب كتاب: (الكافي في الفقه الحنفي: 1/ 239) .

وعن علي ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ـ:"مفتاح الصلاة الطهور, وتحريمها التكبير , وتحليلها التسليم"رواه الترمذي

: ... (3) , وأبوداود: (61) , وابن ماجه: (275) , وانظر صحيح أبي داود: (55) .

(2) وهو مذهب الإمام أبي حنيفة ـ رحمه الله تعالى ـ قال الإمام الكساني في بدائع الصنائع (1/ 592) : (فقال أبو حَنِيفَةَ وَمُحَمَّدٌ يَصِحُّ الشُّرُوعُ في الصَّلَاةِ بِكُلِّ ذِكْرٍ هو ثَنَاءٌ خَالِصٌ لِلَّهِ تَعَالَى يُرَادُ بِهِ تَعْظِيمُهُ لَا غَيْرُ , مِثْلَ أَنْ يَقُولَ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ الْأَكْبَرُ اللَّهُ الْكَبِيرُ اللَّهُ أَجَلُّ اللَّهُ أَعْظَمُ , أو يَقُولَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ , أو سُبْحَانَ اللَّهِ , أو لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ , وَكَذَلِكَ كُلُّ اسْمٍ ذُكِرَ مع الصِّفَةِ نحو أَنْ يَقُولَ: الرَّحْمَنُ أَعْظَمُ , الرَّحِيمُ أَجَلُّ , سَوَاءٌ كان يُحْسِنُ التَّكْبِيرَ , أو لَا يُحْسِنُ , وهو قَوْلُ إبْرَاهِيمَ النَّخَعِيّ) .

والجمهور على خلاف قول أبي حنيفة ,ووافقهم أبو يوسف صاحب أبي حنيفة ـ رحم الله الجميع ـ (انظر فتح الباري:2/ 277) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت