(( 2 ) )لعله سقطت لفظة بل] آو حرف [الواو] قبل [يجب] ليستقيم المعني. (8) كذا بالأصل وهو خطأ إذ لا أعظم من الكفر، ولعل صحة العبارة: (من أعظم الكفر) والله =
النصيحة الثالثة عشرة
لم يعرف حالهم غرف حالهم فإن لم يباينهم ويُظهر لهم الإنكار وإلا ألحق بهم وجعل منهم، وأما من قال: لكلامهم تأويل يوافق الشريعة فإنه من رؤوسهم وأئمتهم، فإنه إن كان ذكيا فإنه يعرف كذب نفسه فيما قال، وإن كان معتقدًا لهذا باطنا وظاهرًا فهذا أكفر من اليهود والنصارى فمن لم يكفر هؤلاء وجعل لكلامهم تأويلا كان عن تكفير النصارى بالتثليث والاتحاد أبعد. والله تعالى أعلم. انتهى كلام
! ? تقي الدين بن التيمية"مُختصرًا".
أعلم. (1) كذا بالأصل (ابن التيمية) بالتعريف، والمعروف من اسم الإمام: ابن تيمية، من غير (ال) . (?) انظر هذه الفتوي کاملة في (مجموعة الفتاوي ?/ - ) ط. العبيکان.
النصيحة الرابعة عشرة
قال الشيخ الإمام العلامة المفتن ذو الوزارتين لسان الدين أبو عبد الله محمد بن
الخطيب"وزير مولانا السلطان أبي عبد الله بن الأحمر صاحب الأندلس وكاتب سره في كتابه (روضة التعريف بالحب الشريف) الذي عارضي به کتابي «ديوان الصبابة) لما وصل إليه إلى الغزب وأرسله إلي من مدينة غرناطة المحروسة مما ملخصه: الفرع الرابع فرع من بعد هم من المتممين بزعمهم المتکلمين مثل ابن الفارض وسعد الحق الفرغاني، ومحيي الدين الحاتمي وابن شوذكين الدمشقي وأبي بکر بن العريف و آبي الحکم بن بر جان"وأبي الحسن بن قسيسي وأبي العباس البوني ثم قال بأن هذه النخلة مبنية على حديث «كنتُ كنزا مخفيًا فأحببتُ أن أعرف فخلقت الخلق ليعرفوني"وهو عندهم في صحة الإسناد إليه بمنزلة حديث التواتر"
المجتهد، فقالوا: ما معناه أن الحق لم يُدرك من كنهه إلا الإنية والوحدة، وأن
عنل