4 -عن زهدم الجرمي قال: كنت في سمر ابن عباس، فقال: لأحدِّثكم حديثًا ليس بسرٍّ ولا علانية: إنه لما كان من أمر هذا الرجل ما كان - يعني عثمان - قلت لعلي: اعتزل هذا الأمر، فوالله لو كنت في مُجر لأتاك الناس حتى يبايعوك. فعصاني، وايمُ الله ليتأمرنّ عليه معاوية، وذلك بأن الله يقول: { وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلاَ يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا } (1) .
5 -عن ابن عباس قال: لما قتل عثمان بن عفان رأيتُ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في منامي، فمرّ بي فسلّم عليّ، فقلت: حبيبي رسول الله ألا تقفُ حتى أشتف منك بالنظر؟ قال: إني مستعجل، إن أبي إبراهيم وأخي موسى منتظرون لي زفاف عثمان الليلة (2) .
4 -حذيفة بن اليمان رضي الله عنه
1 -عن زيد بن وهب عن حذيفة أنه قال: أول الفتن قتل عثمان، وآخر الفتن الدجال (3) .
2 -عن زيد بن وهب عن حذيفة قال: أول الفتن قتل عثمان، وآخر الفتن خروج الدجال، والذي نفسي بيده لا يموت رجل وفي قلبه مثقال حبة من حب قتل عثمان إلا تبع الدجال إن أدركه، وإن لم يدركه، آمن به في قبره (4) .
3 -عن محمد بن سيرين أن حذيفة بن اليمان قال: اللهم إن كان قتل عثمان بن عفان خيرًا. فليس لي فيه نصيب، وإن كان قتله شرًا فأنا منه بريء، والله لئن كان قتله خيرًا ليحلبنه لبنًا، وإن كان قتله شرًا ليمتص به دمًا (5) .
(1) مختصر تاريخ دمشق ج16 ص260، تاريخ الإسلام للذهبي ج3 ص286 .
(2) مختصر تاريخ دمشق ج16 ص273 .
(3) البداية والنهاية لابن كثير ج7 ص192، عثمان لابن عساكر ص458 بلفظ آخر: أول الفتن الدار وآخرها الدجال.
(4) البداية والنهاية لابن كثير ج7 ص192، عثمان لابن عساكر 459 وفي آخره:"آمن به في فترة"، مختصر تاريخ دمشق ج16 ص250 .
(5) البداية والنهاية لابن كثير ج7 ص192، عثمان لابن عساكر 487، أنساب الأشراف للبلاذري ق4 ج1 ص584 .