الصفحة 11 من 127

3 -عن ابن عباس قال: أشهد على عليّ أنه قال في عثمان: ما قتلت، ولا أمرت، ولقد كنت له كارهًا (1) .

4 -عن ابن عباس قال: سمعت عليًّا يقول حين قتل عثمان: والله ما قتلت ولا أمرت، ولكن غلبت. يقول ذلك ثلاث مرات (2) .

5 -عن ابن عباس، عن علي بن أبي طالب، قال: إن شاء الناس قمت لهم خلف مقام إبراهيم، فحلفتُ لهم بالله ما قتلت عثمان، ولا أمرت بقتله، ولقد نهيتهم فعصوني (3) .

6 -عن علي بن ربيعة الوالبي، قال: قال علي: وددت أن بني أمية رضوا منّي بقسامة (4) خمسين رجلًا، ما أمرت، ولا قتلت (5) .

7 -عن خليد بن شريك، قال: سمعتُ علي بن أبي طالب، وهو على منبر الكوفة، يقول: أي بني أمية، من شاء نفلت (6) له يميني بين المقام والركن ما قتلت عثمان ولا شركت في دمه (7) .

(1) عثمان لابن عساكر ص462، مختصر تاريخ دمشق 16/252 .

(2) عثمان لابن عساكر ص462، أنساب الأشراف للبلاذري ق4 ج1 ص595 .

(3) عثمان لابن عساكر ص463، البداية والنهاية 7/193 .

(4) القسامة: في عرف الشرع: حلف معين عند التهمة بالقتل على الإثبات أو النفي (القاموس الفقهي ص303 للشيخ سعدي أبو جيب) وللوقوف على معنى القسامة انظر"فقه عمر بن الخطاب رضي الله عنه موازنًا بفقه أشهر المجتهدين"للدكتور رويعي الرحيلي ص365-434 .

(5) عثمان لابن عساكر ص463، مختصر تاريخ دمشق 16/252 .

(6) قال الخطابي في"غريب الحديث"2/150: قوله نفلناهم: أي حلفنا لهم خمسين منا على البراءة من دمه، والنفل أصله النفي. يقال: نفلت الرجل عن نسبه نفلًا ونفالة، وانتفل الرجل من نسبه إذا تبرأ منه.

(7) عثمان لابن عساكر ص464، مختصر تاريخ دمشق 16/253 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت