(49) ... وَأَدَام دولتهم عَلَيْنا سَرمدًا ... ما حَنْ في الأسحار كُلُّ مُغَرِّد) [1]
(50) ... (فعلَيْهِمُ وَعَلى الصَّحَابةِ كلِّهِم ... صلواتُ ربهم تروح وتغتدِي
(51) ... إني لأرجو أن أفوزَ بحبِّهم [2] ... وَبِمَا اعتقدتُ من الشريعةِ في غَدِ) [3]
(52) ... قَالوا: أَبان [4] الكلوذانِيَّ الهُدى ... قلتُ: الَّذِي فوقَ [5] السماءِ مُؤيِّدي
والحمد لله أولًا وآخرًا , وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
(1) هذه الأبيات الخمسة انفرد بها المنتظم و مطبوعة الأنصاري , وعندي شَكٌّ في ثبوت نسبتها إلى الناظم إذ لا مدخل لها فيما أراده بهذه المنظومة , فلعل بعضهم ألحقها والله أعلم.
(2) يريد أن محبة الصحابة من أعمال البر , والتي يرجو أن تنفعه في يوم الحساب.
(3) هذان البيتان انفرد بهما المنهج الأحمد ومطبوعة الزامل , وهما أحسن حالًا من الأبيات التي قبلهما.
(4) في مطبوعة الزامل: (إذًا رأى) .
(5) في المنهج الأحمد: (رفع) .