الصفحة 17 من 17

(49) ... وَأَدَام دولتهم عَلَيْنا سَرمدًا ... ما حَنْ في الأسحار كُلُّ مُغَرِّد) [1]

(50) ... (فعلَيْهِمُ وَعَلى الصَّحَابةِ كلِّهِم ... صلواتُ ربهم تروح وتغتدِي

(51) ... إني لأرجو أن أفوزَ بحبِّهم [2] ... وَبِمَا اعتقدتُ من الشريعةِ في غَدِ) [3]

(52) ... قَالوا: أَبان [4] الكلوذانِيَّ الهُدى ... قلتُ: الَّذِي فوقَ [5] السماءِ مُؤيِّدي

والحمد لله أولًا وآخرًا , وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

(1) هذه الأبيات الخمسة انفرد بها المنتظم و مطبوعة الأنصاري , وعندي شَكٌّ في ثبوت نسبتها إلى الناظم إذ لا مدخل لها فيما أراده بهذه المنظومة , فلعل بعضهم ألحقها والله أعلم.

(2) يريد أن محبة الصحابة من أعمال البر , والتي يرجو أن تنفعه في يوم الحساب.

(3) هذان البيتان انفرد بهما المنهج الأحمد ومطبوعة الزامل , وهما أحسن حالًا من الأبيات التي قبلهما.

(4) في مطبوعة الزامل: (إذًا رأى) .

(5) في المنهج الأحمد: (رفع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت