(40) ... قَالوا: فرابعهم؟ فقلتُ: مُبَادِرًا [1] ... مَنْ حَاز دونهم أخُوَّةَ أَحمدِ [2]
(41) ... زوجُ البتولِ وخيرُ مَنْ وَطِئ الحَصى [3] ... بَعْدَ الثلاثة والكريم المحْتِدِ [4]
(42) ... أعني أبا الحسَنِ الإمامَ وَمَْن لَه ... بَيْنَ الأَنام فضائل لم تُجْحَد
(43) ... (وَلا بن هندٍ في الفؤادِ محَبَّةٌ ... وَمَوَدَّةٌ فليرْغَمَنّ مُفَنِّدِي) [5]
(44) ... ذاكَ الأمينُ المجتبى لكتابة الـ ... ـوحي المنزّل, ذو التُّقى والسُؤدَد) [6]
(45) ... ولعمِّ سيدنا النَّبي مناقِبٌ ... لَو عُدِدت لم تنحَصِرْ بتَعَدُّدِ
(46) ... أَعْنِي أَبِا الفَضْل الَّذِي استَسْقَى به ... عُمْرُ أوان الجَدْب بين الشُهَّدِ [7]
(47) ... ذاك الهُمامُ أبوالخلائفِ كلِّهم ... نَسَقًَا إلى المستظهرِ بن المقتدي
(48) ... صلّى عليه [8] الله ماهَبَّت صَبًََا ... وَعَلى بنيه الرْاكعين السُّجَّدِ
(1) في المنهج الأحمد ومطبوعة الزامل: (مجاوبًا) .
(2) قوله (أخُوَّةَ أَحمدِ) : وهو يشير مؤاخاة النبي لعلي , وهو حديث موضوع [المجلة] .
(3) في المنهح الأحمد ومطبوعة الزامل: (الثَّرى) .
(4) في مطبوعة الزامل: (عند كل مُوَحِّد) والمحتد: الأصل , والطبع"اللسان": حَدَدَ , (3/ 139) .
(5) في مطبوعة الزامل: (مغنّد) بالغين المعجمة والظاهر أنها تحريف , والمثبت من المنهج الأحمد.
(6) هذان البيتان انفرد بروايتهما المنهج الأحمد والزامل في مطبوعته , والمراد بابن هند معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه -.
(7) يريد بالأبيات: العباس عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , وقد طلب منه عمر بن الخطاب أن يدعو لهم بإنزال المطر والسُّقْيَا ـ لما أصابهم من الجدب ـ وهذا معنى الاستسقاء به والحديث في البخاري [المجلة] .
(8) في المنتظم: (صلى الإله عليه) .