الصفحة 11 من 17

[المنظومة]

دَعْ عَنْكَ تِذْكَارَ الخَليْط المُنْجِدِ [1] ... والشَّوْقَ [2] نَحْوَ الآنِسَاتِ الخُرَّدِ

(2) ... وَالنّوحَ في أطلال سُعَْدى إِنَّمَا ... تذكارُ سُعْدَى شُغْلُ من لم يَسْعَدِ

(3) ... واسْمَع مَقالي إن أردتَ تَخلُّصًا ... يومَ الحسابِ وخُذْ بهَدْيي [3] تَهْتَدِ

(4) ... وَاقْصِد فإِنِّي قد قَصَدْتُ [4] مُوَفّقًا ... نهجَ ابن حنبلٍ الإمام الأوْحَدِ

(5) ... خيرِ البريَّة بعد صحِْب مُحمَّدٍ ... وَالتَّابِعينَ إمام كُلِّ مُوَحِّدِ

(6) ... ذِي العِلْم والرأي الأصيلِ من حَوَى ... شرفًا عَلا فوقَ السُّها [5] والفَرْقَدِ

(7) ... واعْلَم بِأَنِي قََدْ نَظَمْت مَسائِلًا ... لم آلُ فيها النُّصْحَ غيرَمقَلِّدِ

(8) ... وَأَجَبْتُ عن تَسآل كُلِ مُهَذَّبِ ... ذِي صَوْلَةٍ عند [6] الجَِدال مُسَوَّدِ

(1) الخليط المنجد: هو الركب المتجه لنجدٍ , أو النازل نجدًا. يُقالُ أنجد: إذا أتى نجدًا. والخليط: القوم الذين أمرهم واحد , ويطلق على النديم والجليس , ويطلق على الواحد والجمع بلفظٍ واحد. وقد كثر الخليط في أشعار العرب؛ لأنهم كانوا ينتجعون أيّام الكلأ, فتجمع منهم قبائل في مكانٍ واحد. فتقع بينهم ألفةٌ فإذا افترقوا , ورجعوا لأوطانهم ساءهم ذلك. انظر"اللسان"مادة خلَطَ: (7/ 294) .

(2) في مطبوعة شاكر: (والسَّوقَ) بالمهملة , وكلاهما ممكن؛ فعلى المعجمة: المراد الاشتياق إليهنَّ والتفكير فيهن , وعلى المهملة المراد: السير نحوهن واتِّباعهن.

(3) في المنهج الأحمد: (بهذا) .

(4) في المنهج الأحمد: (قضيت) .

(5) في مطبوعة الزامل: (السَّمَا) . والسُّها: كوكب صغير خفي الضوء في بنات نعش. المعجم الوسيط: (1/ 459) , والفرقد: نجم يهتدى به المعجم الوسيط: (2/ 686) .

(6) في المنهج الأحمد , ومطبوعة الزامل: (يوم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت