الصفحة 11 من 12

فإن [1] قال قائل: قال الله تعالى {فماذا بعد الحق إلا الضلال} (يونس: 32) ففي أي ذلك [2] يقع الغناء؟ قيل له: حيث يقع التروح في البساتين وصباغ ألوان الثياب وكل ما هو من اللهو [3] ؛ قال رسول الله:"إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى"فإذا نوى المرء

بذلك ترويح نفسه وإجمالها [4] لتقوى على طاعة الله عز وجل فما أتى ضلالًا. وقد قال أبو حنيفة: من سرق مزمارًا أو عودًا قطعت يده ومن كسرهما ضمنهما. فلا يحل تحريم شيء ولا إباحته إلا بنص من الله تعالى أو من رسوله عليه السلام لأنه إخبار عن الله تعالى، ولا يجوز أن بخبر عنه تعالى إلا بالنص [5] الذي لا شك فيه، وقد قال رسول الله"ومن كذب علي متعمدًا فليبوأ مقعده من النار" [6] .

(1) في نسخة أخرى: فقد،، والتصويب عن نهاية الأرب.

(2) في نسخة أخرى: فقرأ في ذلك، والتصويب عن نهاية الأرب.

(3) في نسخة أخرى: اللغز.

(4) في نسخة أخرى: واجماعها.

(5) في نسخة أخرى: بنص.

(6) انظر هذا الحديث في باب إثم من كذب على النبي من صحيح البخاري 1: 29.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت