واستحصد، فأجاز ذلك مالك وغيره على وجه المعونة، ولم يكن هو الذي شرطه ليكفي مؤونته.
والله يعلم المفسد من المصلح، ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم، وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما.
كما نحمد الله وحسن عونه، وصلى الله على سيدنا محمد وآله على يد عبد الله أصغر خلقه المفتقر إلى مولاه كاتبه لنفسه ولمن شاء الله بعده، ينتفع به من إخوانه والمسلمين أجمعين، يوسف بن القاسم بن حمد الزناتي المغراوي لطف الله به، وبوالديه، وأشياخه، والمسلمين أجمعين، وكان الفراغ منه أواخر ربيع النبوي عام 981 الحمد لله رب العالمين.