قلت: المتتبع تاريخ الصوفية يدرك هذه الحقيقة، فالذين جاؤا بعد الغزالى أفصحوا القول: بوحدة الوجود بين الخالق والمخلوق، وكأنها قضية بديهية مسلم بها، وعلى رأس هؤلاء ابن عربى الذى قال عن العارف: (فإن العارف من ايري الحق في کل شي گ بل يراه عين کلي شيء) ("") وقال: (والعارف الکل من رأى كل معبود مجلى للحق يعبد فيه، ولذلك سموه كلهم إلهًا مع إسمه الخاص بحجر أو شجر أو حيوان أو إنسان أو كوكب أو ملك) (") ."
1 -الغنوصية: غنوص معناه معرفة أشياء دينية تسموعلى مستوى عامة ألمؤمنين كحال العارفين عند الصوفية، ثم تحول الغنوصي ألى المعتقدات السرية والخفية، بل الملحدة أحيانًا.
والغنوصية: مذهب تلفيقي يجمع براي الفلسفة والدين، و يقوم على أساس 8? الصدور، ومزج المعارف الانسانية بعضها ببعض. آنظر: المعجم الفلسفي ص ?. ? - نقلت آقوال الستشرقين من کتاب: هذه هي الصوفية، عبدالرحمن الوکيل ص ? ه- ? ه. ? -- فصوص آلکم ?/ ?.
: -- نفس الصدر ? / ه .
محسسه س
وقال: (فمن رأى الحق منه فيه بعينه فذلك العارف، ومن رأى الحق منه فيه بعين نفسه فذلك غير العارف، ومن لم ير الحق منه ولا فيه وانتظر أن يراه بعين نفسه فذلك الجاهلي) . (1)
فالعارف عنده: هو الإنسان الكامل الذي جمع كل صفات الوجود في نفسه
فکان بذلك صورة كاملة للحق.
وهو يرى: أن قلب العارف بمثابة المرأة التى ينعكس عليها وجوده الذي هو
يشاهد آلحق ثي کل مجلي ويراه يا کل شيء، و يعبده ي کل صورة من صور المعتقدات، فهو هيولى الاعتقاد کلها قال:
> ? 1 12 ?. ? > ?. ] 2. .. ? ه? م. م >> >> ? لا!"، که به ?! A !! ? ? ? مر ?سني سي?بي?سي? --س سب سير? سس~ہ سرسي ?~ کرتے ? بر- ميسر بر? "
و بيت لاوئان و کعبة طائف وألواح توارة ومصحف قرآن
وقال: عقد الخلائق في الإله عقائدًا
وأنا ش هدت جميع ما عقدوه (") "