الصفحة 23 من 94

? - هذه من شطحات البسطامي، وقد اشتهر بالشطحات حتي کفره بعضي العلماء بسببها. أنظر: المع ص AV? .

? - قائلها: الحلاج.

: -- مشکاة الانوار: ? ه ه س- احياء علوم الدين: / ه ?.

قلت: لا يخفي علي العاقل بطلان هذا الکلام، و تصوره کاف في افساده، لأنه لا يعتمد على نقل صحيح، ولا على عقل صريح، ومخالفته لنصوص الكتاب والسنة واضحة بينه، بل يحمل بين طياته الغض من القرآن والطعن فيه، وتحقيره في أعين الناس، وكذا سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم. عند قوله: (ولا يفرق فکره بقراءة قرآن، ولا بالتأمل في تفسير ولا بکتب حديث ولا غيره) .

بل ان الغزال يري ان الغناء ـ وهو السماع عند الصوفية ـ أشد تأثيرًا على قلب السامع من القرآن، وذلك أثناء كلامه عن السماع وأحوال السامعين حيث طرح سؤالأثم أجاب عليه فقال:(فإن قلت: فإن كان سماع القرآن مفيدًا للوجد فما بالهم يجتمعون على سماع الغناء من القوالين دون القارئين؟ فكان ينبغى أن يكون اجتماعهم وتواجدهم في حلق القراء لا حلق المغنين؟ وكان ينبغى أن يطلب عند كل اجتماع في كل دعوة قارئ لاقوال؟ فإن كلام الله تعالى أفضل من الغناء لا محالة، فاعلم أن الغناء أشد تهييجًا للوجد من القرآن من سبعة أوجه:

الوجه الأول: أن جميع آيات القرآن لا تناسب حال المستمع ولا تصلح لفهمه، وتنزيله على ما هو ملابس له، فمن استولى عليه حزن أو شوق أو ندم فمن أين يناسب حاله قوله تعالي «يوصيکم الله في أولادكم للذکر مثل حظ الأنثيين )) (") وقوله تعالى (( والذين يرمون المحصنات) (") وكذلك جميع الايات التي فيها بيان أحكام الميراث والطلاق والحدود وغيرها. وإنما المحرك لما في القلب ما يناسبه، والأبيات إنما يضعها الشعراء إعرابًا بها عن أحوال القلب،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت