أطلقه عليه: ابن المديني:- من رواية عَبْد اللهِ بن عون ، وعمرو بن علي الفلاس من رواية أيوب السختياني ، والأعمش عن إبراهيم النخعي عن علقمة عن ابن مسعود رضي الله عنه ، أطلقه عليه: يحيى بن معين -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى- ، ودنها: كحماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أنس ، وبريد بن عَبْد اللهِ بن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنهما ، ودونها: كالعلاء بن عبدالرحمن عن أبيه عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، وسهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة -رضي الله عنه- ، فالجميع يشملهم اسم العدالة والضبط إلا أن في المرتبة الأولى من الصفات المرجحة ما يقتضي تقديم روايتهم على التي تليها ، وفيها -أي التي تليها- من قوة الضبط ما يقتضي تقديمها على الثالثة ، وفيها -أي الثالثة- من تمام الضبط ما يقتضي تقديمها على الحسن لذاته ، وهذا التفاوت في الإسناد بحسب الإطلاق ، وقد أطلق على أسانيد كثيرة غير ما تقدم بأنها أصح الأسانيد أو أقواها أو أجودها ، منها: الزهري عن زين العابدين عن أبيه عن جده ، أطلق ذلك عليه ابن أبي شيبة وعبدالرزاق ، وعبيد الله بن عَبْد اللهِ بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس عن عمر رضي الله عنهما أطلقه عليه النسائي ، وشعبة عن عمرو ابن مرة الكوفي عن أبيه مرة عن أبي موسى رضي الله عنه أطلقه عليه وكيع ، وشعبة عن قتادة بن دعامة السدوسي عن سعيد بن المسيب عن عامر أخي أم سلمة عن أم سلمة وهذا منقول عن حجاج ابن الشاعر ، وعبدالرحمن بن القاسم بن محمد عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أطلقه عليه ابن معين ، ويحيى ابن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أطلقه عليه الشاذكوني ، وأيوب عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أطلقه عليه أحمد وقال: فإن كان من رواية حماد بن زيد فيالك ، ومنها ترجيح بن أبي حاتم ترجمة يحيى بن سعيد القطان عن عبيد الله بن عمر عن أبن عمر رضي اله عنهما ، وأما التفاوت المقيد فيقع تقييده