الثاني: ما وقع التفرد في سنده دون متنه كحديث رَوَاهُ عبد المجيد [بن عبد العزيز ابن أبي ] روَّاد ، عن مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء ابن يسار، عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه-عن النبي - صلى الله عليه وسلم -:"الأعمال بالنية"قال في الارشاد:"فقد أخطأ فيه عبدالمجيد"لأنه غير محفوظ عن زيد بن أسلم . قال اليعمري: هو إسناد غريب والمتن صحيح .
الثالث: عكس هذا وهو ما يقع التفرد في متنه دون سنده . وهو الذي لا يوجد له مثال كما قرره ابن الصلاح -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى-
الرابع: ما وقع التفرد في بعض سنده كحديث:"أم زرع"المشهور فإن المحفوظ فيه ما رَوَاهُ: عيسى بن يونس عن هشام بن عروة عن أخيه عَبْد اللهِ بن عروة عن أبيهما عن عائشة ، ورَوَاهُ الطبراني من حديث: الدراوردي ، عن هشام ، عن أبيه بدون واسطة أخيه عَبْد اللهِ قال أبو الفتح:"فهذه غرابة تخص موضعًا من السند والحديث صحيح".