وَأَتيْتُ أُعلِي بَارقَ الإنذارِ
حِرْصًا عَلَى الإيمَانِ يَا أَهْلَ الهُدَى
وَلِذَا أَتَيْتُ لَكُمْ أقولُ: حَذَارِي
مِن خُدْعةِ التَقْريبِ فِي أَيَامِنَا
وَدَلِيلُ ذَاكَ خديعَةُ الصفَّارِ
إِنْ كَانَ حُقَ القولُ ذاكَ تقاربٌ
هَل للرَوَافِضِ أَمْ لآلِ النَّارِ؟!
أَوَلَيْسَ فِيكمْ مَن يَصُونُ نبيَّهُ
وصِحَابَه يَا أُمَّةَ المِليَارِ؟
أبْنَاءَ عَائِشَةَ الذينَ تقدَمُوا
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)