لِحَمِيْرِهمْ وَرِوَايَةَ الأَخبَارِ؟!
حَتَى إَذَا ضَوْءُ النَّهَارِ أَصَابَهَا
مِن هَدْيِهِ عَجَزَتْ عَنْ الإِبصَارِ
فأتيتُ أُسْدِيهَا النَّصِيحَ تَوَجُهَا
وَتَوَهُجًَا: إِنْ قَدْ بُلِيْتِ فَدَارِي
أيَكُونُ مِنكِ تقربٌ فِي سَبِّهِمْ؟!
أَمْ أنَ ذاكَ تَقَرُّبُ الفُجَّارِ؟!
قَدَحَتْهُ أفئِدَةُ المَجُوسِ بليلِها
ونهارِها طَلَبًا لأَخذِ الثَارِ
فَأتَتْ إِلىَ الإسلامِ تُشْعِلُ نَارَهَا
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)