فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21996 من 72678

ـ [محمد المبارك] ــــــــ [03 - 03 - 07, 11:08 م] ـ

هو جمال الدين أبو المعالي محمود شكري بن عبدالله بهاء الدين بن أبي الثناء شهاب الدين محمود الحسيني الآلوسي البغدادي رحمه الله، من سادات آل البيت، ولد في رمضان 1273هـ، وجده صاحب التفسير الشهير، وقد كان صوفيًا فمنّ الله عليه بالهداية فاتبع السنة، ونبذ البدعة، فأصبح سنيًا سلفيًا [وسنذكر مراحل حياته لاحقًا] .. تأثر بمؤلفات ابن تيمية وتلميذه ابن القيم رحمهما الله تأثرًا بالغًا، وإلى ذلك أشار كامل الرافعي بقوله: (لم أرَ أحدًا يقدر مؤلفات ابن تيمية وابن القيم قدرهما مثلهما) أي محمود شكري وابن عمه علي الآلوسي. وكان سلفيًا مُحبًا لدعوة الإمام محمد بن عبدالوهاب وناشرًا لها ومدافعًا عنها لأنها دعوة الكتاب والسنة، وقد أفرد كتابًا شرح فيه أحد رسائل الإمام وهي (مسائل الجاهلية) .. وقد جاهد في نشر الحق والرد على الباطل، فشن غاراته على الخرافات المتأصلة في النفوس فكتب الرسائل وألف المؤلفات التي زعزعت أسس الباطل وأحدثت دويًا وإصلاحًا عظيمًا .. وارتفع صوته كمصلح ديني يدوّي في المطالبة بتطهير الدين مما لحقه من أوضار البدع. وكعادة المصلحين والمجاهدين يبتليهم الله بخصومة المشركين وأهل البدع والحاسدين، فذهبوا يُشنعون عليه، ويرمونه بتهم شتى منها: أنه يبث فكرة الخروج على السلطان؟!! ويؤسس مذهبًا يناصب كل الأديان؟!! وأن تأثيره سار بين الناس؟! فأغروا والي بغداد (عبدالوهاب باشا) … فصدر الأمر بنفي السيد محمود وابن عمه السيد ثابت نعمان الآلوسي والحاج حمد العسافي النجدي رحمهم الله إلى الأناضول. فلما وصلوا للموصل قامة قائمة الموصليين لأن الذين أمر بنفيهم من أعلام العراق الكبار، وأن في الموصل عدد كبير من العلماء وطلبة العلم السلفيين، فطلبوا من السلطان الصفح .. فصدر العفو عنهم وعادوا بعد أن مكثوا شهرين في الموصل .. وعادوا منصورين، فقام الشيخ عبداللطيف بن ثنيان في صحيفته الرقيب بالانتصار للشيخ والرد على تلك الوشايات والافتراءات وصدر مقالًا (الحمد لله عاد الحق لأهله) ولما هاجم الإنجليز العراق عام 1333هـ سعى الآلوسي طالبًا النجدة من بعض الأمراء العرب لكنهم لم يستجيبوا لطلبه فعاد إلى بغداد، واستمر بالتدريس والتأليف حتى سقطت بغداد بيد الإنجليز، فعرضوا عليه القضاء فرفض وامتنع عن مخالطتهم، ورفض جميع المناصب من الإفتاء والمشيخة وكل خدمة غير خدمة العلم الصحيح ونشره بين أفراد الأمة. وقبل عضوية مجلس المعارف، ليتمكن من توسيع نطاق العلم في العراق، وعضوية المجلس العلمي العربي بدمشق فخريًا، توفي الإمام سنة 1342هـ. وقد رثاه العلماء والأدباء والشعراء .. يقول الشاعر العراقي معروف الرصافي: محمود شكري فقدنا منك حبر هدى ... للمشكلات بحسن الرأي حلالا قد كنت للعلم في أوطاننا جبلًا ... إذا تقسّم فيها كان أجبالًا ورثاه تلميذه محمد بهجة الأثري بقصيدة منها: بغدادُ قد أقفرت من بعد مصرعه ... فقلقل الركبُ عن بغداد أهبالا هذي المدارس أضحت وهي باكية ... من بعد شيخ بنى الآداب أطلالا ورثاه ناجي القشطني بقصيدة مطلعها: لا السجن يبكينا ولا التبعيدُ ... كلا والإرهابُ والتهديد سنطلُ نهزأ بالخطوبِ تَجلُّدًا ... مهما استمر الضغطُ والتشديدُ ثم قال: محمود شكري أنت ناصر ديننا ... لله درُّ أبيك يا محمودُ أحييت بالتنقيدِ ميتَ عقائد ... ما مسّها فحص ولا تنقيد ورثي بالعديد من المراثي تجده العديد منها في كتاب (أعلام العراق) للشيخ محمد بهجة الأثري رحمه الله. من مؤلفات الإمام رحمه الله تعالى: 1 - تجريد السنان في الذب عن أبي حنيفة النعمان. 2 - صب العذاب على من سب الأصحاب (رد على الرافضة) . 3 - السيوف المشرقة مختصر الصواعق المحرقة (رد على الرافضة) 4 - المنحة الإلهية تلخيص ترجمة التحفة الإثني عشرية (رد على الرافضة) 5 - سعادة الدارين في شرح حديث الثقلين (رد على الرافضة) 6 - فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية لشيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب. 7 - غاية الأماني في الرد على النبهاني (رد على داعية الشرك النبهاني في تجويزه الاستغاثة بسيد الخلق ورد على تهجمه على شيوخ الإسلام ومنهم الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب) 8 - الآية

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت