الصفحة 292 من 303

= كتاب الْأَقْضِيَة =

قَالَ الْأَزْهَرِي الْقَضَاء إحكام الشَّيْء والفراغ مِنْهُ وَيكون الْقَضَاء إِمْضَاء الحكم وَمِنْه قَوْله تَعَالَى {وقضينا إِلَى بني إِسْرَائِيل} وَسمي الْحَاكِم قَاضِيا لِأَنَّهُ يمْضِي الْأَحْكَام ويحكمها وَيكون قضى بِمَعْنى أوجب فَيجوز أَن يكون سمي قَاضِيا لإيجابه الحكم على من يجب عَلَيْهِ وَسمي حَاكما لمَنعه الظَّالِم من الظُّلم يُقَال حكمت الرجل وأحكمته منعته وَحِكْمَة الدَّابَّة سميت حِكْمَة لمنعها الدَّابَّة من لويها رَأسهَا وَالْحكمَة سميت حِكْمَة لمنعها النَّفس من هَواهَا

الْقَضَاء بِالْمدِّ الْولَايَة الْمَعْرُوفَة وَجمعه أقضية كعطاء واعطية واستقضى فلَان جعل قَاضِيا وَقضى السُّلْطَان قَاضِيا أَي ولاه كَمَا يُقَال أَمر أَمِيرا

الخامل بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة خلاف الْمَشْهُور وخمل يخمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت