3600- حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، حدثنا منصور، عن هلال بن يساف، عن رجل من آل خالد بن عرفطة، عن آخر، قال: كنت مع سالم بن عبيد في سفر، فعطس رجل، فقال: السلام عليكم، فقال: عليك وعلى أمك، ثم سار. فقال: لعلك وجدت [1] فى نفسك؟ قال: ما أردت أن تذكر أمى. قال: لم أستطع إلا أن أقولها.
كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر، فعطس رجل، فقال: السلام عليك، فقال: عليك وعلى أمك، ثم قال: «إِذَا عَطَسَ أَحدُكم، فَلْيَقُل الحمدُ للهِ على كل حالٍ، أَو الحمد للهِ ربِ العالمين، وَلْيَقُلْ له: يَرْحمكم الله، أو يَرْحمك الله ـ شَكَّ يحيى ـ وَلْيَقُلْ: يَغْفِرُ اللهُ لِى وَلكُم» [2] ./
3601- وهذا رواه النسائى عن بندار، عن يحيى القطان به.
3602- وكذلك رواه على بن المدينى عن يحيى به.
3603- ورواه أبو داود الطيالسى عن ورقاء عن منصور، عن هلال، عن خالد بن عرفطة، عن سالم.
3604- وكذا رواه أبو داود السختيانى عن تميم بن المنتصر، عن إسحاق ابن يوسف، عن ورقاء.
3605- ورواه أيضًا النسائى من حديث جرير عن شعبة عن هلال عن سالم.
وكذا رواه الترمذى والنسائى أيضًا عن محمود بن غيلان، عن أبى أحمد، عن سفيان، عن منصور، عن هلال عن سالم فذكره [3] .
(حديث آخر عن سالم بن عبيد)
3606- في وفاة النبى - صلى الله عليه وسلم - ، ودفنه، والاختلاف في ذلك، وقول الصديق {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ} [4] . الآية كما بسطناه في موضعه.
3607- رواه الترمذى في الشمائل وابن ماجه في الصلاة مختصرًا عن نصر ابن على، عن عبد الله بن داود، عن سملة بن نبيط، عن نعيم بن أبى هند، عن نبيط ابن شريط عنه به [5]
3608- ورواه النسائى في الوفاة عن قتيبة، عن حميد بن عبد الرحمن، عن سلمة بن نبيط به [6] .
* (سالم بن وابصة) [7] .
3609- سمعت رسول الله يقول: «إنَّ شَرَّ هذِهِ السِبّاع الأَثْعلُ» ـ يعنى الثعلب:
رواه أبو نعيم من حديث بقية، حدثنى مبشر بن عبيد عن الحجاج [بن أرطاة] عن فضيل بن عمرو عنه [8] .
623- (سالم مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) [9]
(1) وجدت في نفسك: غضبت.
(2) من حديث سالم بن عبيد في المسند: 6/7.
(3) الخبر أخرجه أبو داود من طريقين: هلال بن يساف: كنا مع سالم. وهلال بن يساف، عن خالد بن عرفطة، عن سالم. كتاب الأدب: باب ما جاء في تشميت العاطس: 4/307؛ وأخرجه الترمذى في الأدب أيضًا: باب ما جاء كيف تشميت العاطس: 5/82، وقال: هذا حديث اختلفوا في روايته عن منصور، وقد أدخلوا بين هلال بن يساف وسالم رجلًا.
وقد أوضح البخارى هذا الاضطراب فرواه عن منصور من خمسة طرق مختلفة: عن هلال كنا مع سالم ـ عن هلال عن رجل عن سالم ـ عن هلال، عن خالد بن عرفطة، عن سالم ـ عن هلال، عن رجل، عن رجل، عن سالم ـ عن منصور: كنا مع سالم. التاريخ الكبير: 4/106. وقال المنذرى تعقيبًا على الخبر من طريق خالد بن عرفطة: يشبه أن يكون خالد هذا مجهولًا، فإن أبا حاتم الرازى قال: لا أعرف أحدًا يقال له خالد بن عرفطة إلا واحدًا: الذى له صحبة. مختصر السنن للمنذرى: 7/307.
ويتضح أيضًا اضطراب السند من روايات النسائى له في اليوم والليلة كما في تحفة الأشراف: 3/253.
(4) الآية 144 من سورة آل عمران.
(5) الخبر أخرجه الترمذى في الشمائل وفيه طول. مختصر الشمائل: 417؛ وأخرجه ابن ماجه في الصلاة: باب ما جاء في صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مرضه: 1/390؛ وفى الزوائد: هذا إسناد صحيح ورجال ثقات.
(6) أخرجه النسائى في السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف: 3/254.
(7) له ترجمة في أسد الغابة: 2/311؛ وقال: مجهول ذكره الطبرى فيمن روى عن النبى - صلى الله عليه وسلم - من بنى أسد. وهكذا ذكره ابن حجر في الإصابة ثم قال: إن كان وابصة أباه فهو ابن معبد فلا صحبة لسالم. إن كان هو ابن معبد فليس بمجهول وأبوه مجهول في الصحابة. وقال ابن حبان في الثقات من التابعين: سالم بن وابصة بن معبد. الإصابة: 2/6؛ الثقات: 4/306.
(8) قال ابن حجر في الإصابة: هذا إسناد ضعيف جدًا، وفى جمع الجوامع: 1/2248؛ أخرجه ابن سعد عن سالم بن وابصة.
(9) له ترجمة في أسد الغابة: 2/309؛ وقال ابن حجر: سلمى خادم للنبى - صلى الله عليه وسلم - ، تبعًا لابن شاهين وأبى موسى الذى أخرج الوارد له من طريق جعفر الصادق، عن أبيه، عن سلمى خادم النبى - صلى الله عليه وسلم - ، ثم قال: وسلمى امرأة، وهى أم رافع زوجة أبى رافع، فظن أن قوله: خادم النبى - صلى الله عليه وسلم - رجلًا، وليس كذلك وذكر ابن شاهين وأبو موسى من طريقه أن الراوى قال مرة في هذا الحديث: عن سالم خادم النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فكأنه تغير من سلمى والله أعلم.