579- (زائدة أوْ مَزْيَدة بن حَوَالة العَنَزِى ـ - رضي الله عنه - ـ) [1]
3098- حدثنا يزيد، أنبأنا كهمس بن الحسن، حدثنا عبد الله بن شقيق، حدثنى رجل من عنزة يقال له زائدة أو مزيدة بن حوالة، قال: «كنا مَعَ النبى - صلى الله عليه وسلم - في سَفَرٍ من أَسْفاره، فَنَزَلَ النَّاسُ مَنْزِلًا، ونَزَلَ النبىُّ - صلى الله عليه وسلم - في ظِلّ دَوْحَةٍ، فرآنى وأنا مُقْبلٌ مِنْ حَاجَة لى، وليس/ غَيْرُه وغَيْرُ كاتبه، فقال: أنكتبك يا ابنَ حَوَالة؟ قلت: علامَ يا رسول الله؟ قال: فَلَهَا عِّنِى، وأَقْبَلَ على الكاتب، [قال: ثم دنوت دون ذلك، فقال: أَنكتبك يا ابن حَوَالة؟ قلت: عَلاَمَ يا رسول الله. قال: فَلَها عّنِى وأقبل على الكاتب] ، قال: ثم جئت، فأقمتُ عَلَيْهما، فإذا في صدر الكتاب أبو بكر، وعمر، فظننت أنهما لن يكتبا إلا في خير، فقال: أنكتبك يا ابن حوالة؟ قلت: نعم يا نبى الله، قال: يا ابن حوالة كيف تصنع في فتنة تثور في أقطار الأرض كأَنَّها صَيَاصِى [2] بقرٍ؟ قال: [قلت] : أَصْنَعُ ماذَا يا رسولَ الله؟ قال: عليكَ بالشَّام، ثم قال: كَيْفَ تَصنعُ في فِتْنةٍ كأَنَّ الأولى فيها نفجة [3] أرنب؟ قال: فَلاَ أَدْرى كيف؟ قال في الآخرةِ؟ ولأن أكونَ عَلِمتُ كيفَ قالَ في الآخرة أَحَبُّ إلىَّ من كذا وكذا» [4] .
580- (زَبَّان بن قَيْسور الكُلْفى) [5]
روى حديثه الدَّارقطنى، وقال عبد الغنى: زَبَّار بالراء، وهو ابن قيسور، ويقال: ابن قسور الكلفى روى له أبو عمر وأبو موسى بإسناد غريب لا يثبت عن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عروة بن الزبير، عن أبيه، عنه حديثًا طويلًا غريبًا من جهة لفظه ومعناه [6] .
581- (زِبْرِقَان بن أَسْلم) [7]
3099- كان في الجيش الذين قاتلوا الحسين، وقد بارزه الحسين، فقال: «مَن أنت؟ قال: أَنَا الحسين. فقال: [انصرف يا بنّى] فواللهِ لقد رايتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - [مُقْبِلًا من ناحية قباء على] ناقة حَمْراء، وأنت قدامه [8] ، فما كنت لألقَى رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - [بدمك] » رواه أبو نعيم وقال: لا يصحّ له صُحبة [9] .
582-(الزُّبَيْر بن عبد الله الكِلاَبى
[من بنى كِلاب ابن ربيعة] بن عامر بن صَعْصَعة) [10]
3100- قال: «رأَيتُ غَلَبةَ فَارِسَ، الرُّومَ، ثم رأيتُ غلبةَ الرُّومِ فَارِسَ، ثم رأيتُ غلبَةَ المسلمين فارسَ، والرُّومَ: كلّ ذلك في خَمْسَ عَشْرةَ سنة» رواه يعقوب ابن سفيان، عن صفوان بن صالح، عن الوليد بن مسلم عن أسيد الكلابى، عن العلاء بن الزبير، عن أبيه فذكره [11] .
روى الأحنف بن قيس عنه في مناشدة عثمان له وطلحة وغيرهما.
583-(الزُّبير بن العَوَّام بن خُوَيلد ابن أَسَد
بن عَبْد العُزَّى بن قُصَى) [12]
(1) له ترجمة في أسد الغابة: 2/246؛ والإصابة: 1/542؛ والاستيعاب مختصرًا: 1/588.
(2) كأنها صياصى بقر: أى قرونها، واحدتها صيصية بالتخفيف، شبه الفتنة بها لشدتها وصعوبة الأمر فيها. وكل شىء يمتنع به ويتحصن فهو صيصية. النهاية: 3/9.
(3) كأن الأولى فيها نفجة أرنب: أى كوثبتة من مجثمه. يريد تقليل مدتها. النهاية: 4/161.
(4) من حديث زائدة أو مزيدة بن حوالة في المسند: 5/33.
(5) له ترجمة في أسد الغابة: 2/246؛ والإصابة: 1/543؛ والاستيعاب: 1/587.
(6) أشار ابن عبد البر إلى خبره قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو نازل بوادى الشوحط» ، ثم قال: حديثه غريب فيه ألفاظ من الغريب كثيرة، وهو عند إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحق، عن يحي بن عروة بن الزبير عن أبيه عنه، وهو حديث ضعيف الإسناد، ليس دون إبراهيم بن سعد من يحتجّ به فيه، وهو عندهم منكر. الاستيعاب.
(7) هو من آل ذى لعوة، وذو لعوة قيل من أقيال حمير. له ترجمة في أسد الغابة: 2/246؛ والإصابة: 1/544.
(8) فى المخطوطة: «وأنت صغير» وما أثبتناه من المرجعين.
(9) المصدران السابقان. ويلاحظ هنا أن ترجمة الزبرقان بن بدر سقطت في ترتيبها من الكتاب ومن المرجح أنها أسقطت سهوًا من النساخ.
(10) له ترجمة في أسد الغابة: 2/249؛ والإصابة: 1/544؛ والاستيعاب: 1/585.
(11) قال ابن عبد البر: لا أعلم له لقاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ولكنه أدرك الجاهلية، وعاش إلى آخر خلافة عمر، وأورد هذا الخبر بسنده عنه وقال ابن حجر: ذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الثانية من تابعة أهل الشام. المصادر السابقة.
(12) له ترجمة في أسد الغابة: 2/249؛ والإصابة: 1/545؛ والإستيعاب: 1/580؛ والطبقات الكبرى: 3/70؛ والتاريخ الكبير: 3/409: والحلية لأبى نعيم: 1/89.