فهرس الكتاب

الصفحة 1859 من 2870

10684- قال الطبرانى: حدثنا محمد بن على الصائغ، حدثنا يعقوب بن حميد، حدثنا حسين بن يزيد بن على، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن يزيد بن ركانة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا صلى على الميت كبر. ثم قال: «اللهم عبدك وابن امتك احتاج إلى رحمتك، وأنت غنى عن عذابه، فإن كان محسنًا فزد في إحسانه وإن كان مسئيًا فتجاوز عنه» ، ثم يدعو بما شاء أن يدعو [1] .

* (يزيد بن أبى سفيان صخر بن حرب)

ابن أمية بن عبد شمس أبو خالد القرشى الأموى أخو معاوية وأم حبيبة [2] .

أحد امراء الأرباع من المسلمين، الذين فتحوا الشام، وأول من ناب بدمشق قبل أخيه، ثم ولاه عمر على فلسطين، بعد موت أبو معاذ، قال الوليد بن مسلم: افتح يزيد قيسارية ومات سنة تسع عشرة.

قلت: أسلم عام الفتح وشهد حنينا وكان ممن أعطى مائة من الإبل، وأربعين أوقية. وروى. وروى له ابن ماجه حديث: «أسبغوا الوضوء ويل للأعقاب من النار» ، تقدم في مسند خالد بن الوليد.

1925- (يزيد بن سلمة بن يزيد بن مشجعة)

ابن المجمع بن مالك الجعفى [3] . صحابى عداده في الكوفيين.

قال الترمذى في العلم: حدثنا هناد، حدثنا أبو الأحوص، عن سعيد بن مسروق بن أشوع، وهو سعيد بن عمرو بن أشوع. قال: قال يزيد بن سلمة: يا رسول الله إنى سمعت منك حديثًا كثيرًا، أخاف أن ينسينى أوله آخره، فحدثنى بكلمة جماعا، فقال: «اتق الله فيما تعلم» .

ثم قال: ليس إسناده عندى بمتصل، ابن أشوع لم يدرك يزيد بن سلمة [4] .

(حديث آخر)

10685- قال الطبرانى: حدثنا محمد بن إسحاق بن راهوية، حدثنى أبى، حدثنا عمرو بن محمد المستغفرى، حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن علقمة بن وائل، عن يزيد بن سلمة الجعفى، أنه قال: يا رسول الله أرأيت إن كان أمراء يسألونا الحق الذى لهم، ويمنعونا الحق الذى لنا؟ فقال الأشعث: اجلس، فأعاد الثانية، ثم الثالثة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم» [5] .

1926- (يزيد بن سنان أو شيبان) [6]

قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يحلف زمانًا: «لا، وأبيك» ، حتى نهى عن ذلك.

10686- رواه ابن منده وأبو نعيم: من حديث نضر بن علقمة، عن أخيه محفوظ، عن ابن عائذ. قال: قال يزيد بن سنان [7] : فذكره.

1927- (يزيد بن سيف بن جازية اليربوعى) [8]

عداده من أهل البصرة، روى له الثلاثة، من حديث أولاده عنه، أنه قال: يا رسول الله، إن رجلًا من بنى تميم ذهب بمالى كله، فقال: «ليس عندى ما أعطيك» . ثم قال: «ألا أجعلك عريفًا على قومك؟» قلت: لا. قال: «إن العريف يدفع في النار دفعًا» [9] .

1928-(يزيد بن مشجعة الرَّهاوى [10]

قبيلة من مذحج)

10687- روى له أبو يعلى، والبزار: من حديث يزيد بن أبى زياد، عن مجاهد بن جبر. قال: قام يزيد بن شجرة في أصحابه، فقال: أصبحتم وأمسيتم بين أصفر وأحمر وأخضر، وفى البيوت ما فيها، فإذا لقيتم العدو غدًا فقدمًا، فإنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ما تقدم رجل خطوة إلا أطلع الله عليه الحور العين فإن تأخر خطوة استترن منه، فإن استشهد كان أول نضحه من دمه كفارة لخطاياه، وينزل الله اثنتان من الحور العين ينفضان عنه التراب يقولان: مرحبًا قد آن لك ويقول: مرحبًا قد آن لكما» [11] .

1929- (يزيد بن صحار) [12]

قلت: يا رسول الله: إنى أنتبذ نبيذًا فما يحل لى، فقال: «لا تشرب في الحرف ولا الجر ولا النقير» .

رواه أبو بكر بن أبى عاصم، عن عبد الوهاب بن الضحاك، عن إسماعيل بن عباس، عن ابن خيثم، عن جعفر بن يزيد بن صحار، عن أبيه.

1930- (يزيد بن عامر بن الأسود بن حبيب) [13] .

ابن سواءة بن عامر بن صعصعة أبو جابر العامرى السوائى.

(1) المعجم الكبير: 22/249.

(2) له ترجمة في أسد الغابة: 5/491؛ والإصابة: 3/619.

(3) ترجم له ابن الأثير: 5/494 في أسد الغابة.

(4) رواه الترمذى في الجامع: كتاب العلم: ح (2823) .

(5) المعجم الكبير: 2/242.

(6) ترجم له ابن الأثير: 5/494، وقال: مختلف في صحبته.

(7) رواه ابن منده وقال: في إسناد حديثه نظر. أنظر الإصابة: 3/620.

( ) ترجم له ابن الأثير: 5/494؛ وابن حجر: 3/620.

(9) رواه الطبرانى في الكبير: 22/248، وفى إسناده مجاهيل.

(10) ترجمته في أسد الغابة: 5/195؛ وعند ابن حجر في الإصابة: 3/621.

(11) رواه البزار في مسنده: كشف الأستار: 2/283؛ والطبرانى في الكبير: 22/246.

(12) له ترجمة في أسد الغابة: 5/497؛ وذكره ابن حجر في الإصابة: 3/640 في القسم الرابع فبمن ذكر في كتب الصحابة غلطًا، وقال: صحفة بعض الرواة عن إسماعيل، إنما هو زيد ـ أوله زاى ـ وقد أورده ابن منده من وجه آخر عن إسماعيل فقال: عن جعفر ابن زيد عن أبيه، على الصواب.

(13) ترجم له ابن الأثير: 5/498؛ وابن حجر في الإصابة: 3/622.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت