فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 232

انفرد بإخراجه مسلم. قال سيدنا الإمام أحمد: ليس لأهل الشام حديث أشرف منه. وقد اجتمع فيه جُمّل من الفوائد: منها صحة إسناده ومتنه، وغلؤه وتسلسله، وهذا في غاية القُدرة، مع ما اشتمل عليه من البيان لقواعد عظيمة في أصول الذين وفروعه، وغير ذلك". ويروى عن سيدنا الإمام أحمد رضي الله عنه: أنه كان إذا حدّث"

به، جثا على ركبتيه؛ مهابة لهذا الحديث، وتعظيمًا لقدره. فأقول:

حدثني به کل واحد مرن: أبي الثقي، شيخي وقدوتي، الشيخ

عبد القادر التغلبى مفتى السادة الحنابلة في سنة خمس وثلاثين ومائة

وألف، ومن الشيخين الفاضلين الاستاذ الشيخ عبد الغني العارف

التابلسي، والشيخ عبد الرحمن المُجَلّد الحنفيان، وكل منهم دمشقي؛ قالوا: حدثنا تقي الذين عبد الباقي الأثري الدّمشقي، مفتي الخنابلة بها، قال: حدثنا شيخنا الشيخ محمد شمس الذين الميداني الشافعي الدّمشقي، قال: حدثنا الشيخ شهاب الذين أحمد الطيبي الكبير الدّمشقي، قال: أخبرنا الشيخ الإمام أبو البقاء كمال الذين بن حمزة الخسيني الدّمشقي"، قال: حدثنا أبو العباس"

(?) انظر: «الاذکار» للنووي (ص ) .

(( 2 ) )هو نقيب الأشراف في دمشق، الفقيه المفتي كمال الذين محمد بن حمزة الحسيني،

ولد سنة (? ه? ه) و توفي سنة (? ه) . «الکواکب السائرة» للغزي (?/ ?) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت