ائمة الدين، و المقتفين لاثار هم علي مدي الشنين"."
أما بعد: فإن المطالع لجمهرة كثيرة من الأئمة في القرون المُتأخرة في الشام والحجاز وبغداد وغيرها من البلدان، يرى العناية بالإجازات ودفاتر الأثبات، ولا شك أن هذا من بقاء سلسلة الإسناد التى يحرص عليها أهل العلم في هذا الباب؛ ليكون لهم شرف الانتظام في هذه
(1) من إجازة مفتي الحنابلة بمكة المكرمة الشيخ أبو بكر بن محمد خوقير المكي)، للشيخ محمد راغب الطباخ. (الأنوار الجلية له ص(422 ) ) ، وله «ثبت) في مكتبة الحرم المکي برقم (?) .