مرن مواضع ترجمته الأصلية: «ثبته» (?/ ب،(2) 6/ أ - نسخة عاشر أفندي ?/)، و «مشيخة أبي المواهب» (ص - ) ، و «فيض المنان في تراجم أعيان الزمان) (1(29) / أ - نسخة المكتبة الشرفية بحلب (1952 ) ) لفضل الله المحبي والد صاحب (خلاصة الأثر) ، وابنه في «الخلاصة) (( 2) / (282 ) )، و «النعت الأكمل) للكمال الغزي (ص(222 ) ) و «الورد الأنسي) له (ص 111 ـ مكتبة خاصة بدمشق) ، قال الكتاني عن ثبته المذكور: «وثبته هذا ألطف ما كتبه أهل الشام في القرن الحادي عشر وأجمع وأفيد. . . وقد بنى الشيخ عبد الباقي ثبته هذا على إجازته للمنلا إبراهيم الكؤراني وباسمه ألفه سنة (1964) هـ). وقد اختصمره الشيخ محمد ياسين الفاداني وطبع بدار البصائر بدمشق. هو علأمة الشام، وشيخ القراء والحديث فيها، مفتي الحنابلة ابن الشيخ عبد الباقي المشار إليه سابقًا، أثنى عليه كل من ترجم له وذكر شيوخه في فنون شتى، كما أنه بعد رحلته لازم طريقة والده في التدريس وزاد عليها، قال المرادي: «وأخذ عنه القراءات، والحديث والفقه، والفرائض، ومصطلح الحديث، والنحو، والمعاني، والبيان، أمم لا يحصون عددًا، وانتفع الناس به =
وكذلك ضمن «ثبت) شيخنا الشيخ عبد القادر التغلبي روح اللهئ
زوحه، الذي خرّجة له شيخنا الإمام العلامة الأثري شمس الذين محمد أبو المعالي الغزي العامري"، قدّس الله روحه، وضمن أثبات شيخنا العارف عبد الغنى المقدسى الشهير بالتابلسى قُدّس سرّه، وإجازاته المطولة، وإجازات شيخنا الشيخ عبد الرحمن المُجَلّد المُعمّر الحنفي الدّمشقي، وأثبات شيخ مشايخنا الشيخ العلامة برهان الذين إبراهيم بن حسن الكؤراني؛ فإني أرويها بواسطة عدة من مشايخي، منهم، بل من"
أجلهم: الشيخ عبد القادر التغلبي.
ولنورد بعض عوالى أسانيدنا:
ولما كان من عادة أهل هذا الشأن أن يبدؤوا في إجازاتهم وأثباتهم
السّنية بالحديث المسلسل بالأولية، اقتدينا بهم، فنقول: