فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 232

ذلك إلى اخر عمره، مع الإقرار له بعلؤ الإسناد. قال المؤرخ الشيخ مصطفى فتح الله الحموي في تاريخه المسمّى: «فوائد الارتحال ونتائج السفر في أخبار أهل القرن الحادي عشر) (( 44) / دار الكتب (1992 ) ) (مفتي الحنابلة الشيخ الإمام الفقيه، الضالح، المقراء، المُحدّث، المفسر، النحوي، كان من أحبار هذه الأمة المحمدية، والناشر للواء الشئة النبوية، صارفًا أوقاته فيما يصلح دينه، مواظبًا على إقراء العلم ومذاكراته، وطاعة مولاه، ملازمًا لقراءة التفسير والحديث بمسجد بني أمية بين العشائين، بحيث لا يترك الدرس، صيفًا وشتاء، وفي الليالي المشهورة كليلة العيدين؛ وختم في هذا الوقت كتبًا كثيرة، كـ «المواهب، و «الصحيحين) ... وكان صافي الشريرة، صادق اللهجة، حسن الهيئة، عظيم الهيبة، کثير التواضع والسکينة،

أبى المواهب"رحمهما الله تعالى."

وما قرأ عليه أحد إلأ انتفع به، ولم يزل هو وأبوه وسلفه يُعدّون من علماء الحنابلة. . . وكان بارعًا في فقه الحنابلة، عارفًا بالحديث، مُشاركًا في العلوم العربية ... وکان کثير النَّعظيم لشيخ الإسلام ابن تيمية، وانتهت إليه رئاسة الحنابلة في عصره. . .). وقال أيضًا لما ذكر رحلته إلى مصر: «وقرأ جميع القرآن العظيم بالزوايات على فقيه مصر ومقرئها الزين عبد الرحمن بن شحاذة اليمني وأجازه). ثم قال: «ورجع إلى دمشق وأقام بها على خير وفي خير ... ولازمه لأخذ العلم عنه علماء أعيان، منهم. . .، و قد حضرت دروسه کثيرًا ولله الحمد، و آنا مميز، ودخلت في عموم إجازته لمن حضره. وله مؤلفات مفيدة في فنون عديدة. . وكان وفاته بدمشق سنة سبعين بعد الألف وضلي عليه بمسجد بني أمية).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت