634 -التفسيرُ الخَفِيّ: أَن يُؤْتى فِي الْكَلَام لبس، فتعمل بِمَا يُوضحهُ.
635 -الإيغالُ: ختم الْكَلَام، أَو الْبَيْت بِمَا يُفِيد نُكْتَة يتم الْمَعْنى بِدُونِهَا.
636 -التذييلُ: تعقيب الْجُمْلَة بجملة تشْتَمل على مَعْنَاهَا للتوكيد.
637 -التكميلُ: أَن يُؤْتى فِي كَلَام يُوهم الْمَقْصُود بِمَا يَدْفَعهُ.
638 -الاحتراسُ: مثله.
639 -التَّتْميم: أَن يُؤْتى فِي كَلَام لَا يُوهم خلاف الْمَقْصُود بفضلة لنكتة.
640 -التَّوَقِّي: أَن يذكر معنى يردف بِمَا هُوَ أبلغ مِنْهُ.
641 -الاستطْراد: أَن يكون فِي شَيْء من الْفُنُون (16 / أ) ثمَّ سنح لَهُ فن آخر يُنَاسِبه، فيورده فِي ذكره.
642 -الاعتراضُ: أَن يُؤْتى فِي أثْنَاء الْكَلَام، أَو بَين كلامين متصلين معنى بجملة أَو أَكثر لَا مَحل لَهَا من الْإِعْرَاب لنكتة سوى دفع الْإِبْهَام.
643 -الاستتباعُ: الْوَصْف بِشَيْء يستتبع وَصفا آخر مدحا أَو ذما.
644 -التغليبُ: تَرْجِيح أحد المعلومين على الآخر، وَإِطْلَاق لَفظه عَلَيْهِمَا.
645 -الإبْداعُ: أَن يخترع الْمُتَكَلّم مَعَاني غير مَسْبُوق إِلَيْهَا.
646 -الأسلوبُ الحكيمُ: تلقي الْمُخَاطب بِغَيْر مَا يترقب، وتطلب السَّائِل بِغَيْر مَا يتطلب.