الصفحة 59 من 246

بضمير التثنية في غير نسخة، لکن قال بعده: «حرره من تفسير البحر» بضمير. . الإفراد - الاخنائي: ابراهيم بن محمد بن ابي بکر الاخنائي، کان شافعيا ثم تحول مالكيا كعمه وولى الحسية ونظر الخزانة، وناب في الحكم، ثم ولى القضاء بمصر استقلالأ سنة ثلاث وستين وسبعمائة واستمر إلى أن مات، وكان مهيبا صارما قوالأ بالحق قائما بنصرة الشرع، رادعا للمفسدين نافذ الكلمة عظيم الحرمة، مفضالأ مصمما لا يقبل رسالة ولا شفاعة بل يصدع بالحق ولايغضي علي باطل ولايولي بالا مستحقا، وکان مع ذلل کثير الحلم والستر على من لم يجاهر، وكان مسعودًا في مباشرته وقد تعرض له جماعة في منصب القضاء فانتصف منهم، فنگل بعضهم، و شرد منه بعضهم فلم يعد إلى البلد إلا بعد موته، وكان له في كل قلب رهبة ولكل أحد إليه رغبة، وكان كثير الإفضال على أهل مذهبه، انتهى بعضه من رفع الإصر، وبعضه من أعيان الأعيان للسيوطى، زاد فيه وصنف مختصرًا توفى فى

رجب سنة سبع وسبعين وسبعمائة) وقد وقفت على هذا المصنف.

(?) آي في الديباج المذهب. - من مصادر ترجمسته حنه سن المحاضرة YWA fy والدرر الکامنهئ / 9 A· ورفع الإصر صل ?، و شذرات الذهب ? / ?، و کفاية المحتاج بر قم ?، ونيل الابتهاج ?/ .

حرق الباء الموحدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت