فقلت: قد ذکره العلامة محمد بن أحمد بن مرزوق في مشيخته، و ذکر من مؤلفاته ما شنراه، وخالف صاحب الاصل في تاريخ وفاته و نصه: قرأت من تأليفه اکثر تقييده علي مختصر ابن الحاجب الفرعي، و ترکته لم يکمله، و سمعت من لفظه کتابه الذي أعرب فيه و آغرب في اعراب القرآن العظيم، و تحشبث فيبه مع شيخنا اثير الدين ابي حيان في ابحاثه في تفسيره المسمي بالبحر المحيط، وقرأت عليه بعض تأليفه في نوازل من الفروع التى سئل عنها، منها: الروض الأريج في مسألة الصهريج، وکان سئل عن ارض ابتيعت فوجد فيها صهريج مغطي هل يکون کواحد الاحجار أم لا؟ و ابداع فيها وخالف فيها كثيرًا من المالكية، وعمل على مذهبه فيها، والجزء الذى ألفه في إسماع المؤذنين خلف الإمام، وغير ذلك من المسائل التى تجاوز الحد، وكانت وفاته آخر سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة. انتهى.
(66) : من مصادر ترجم ته: الدرر الکامنة ?/ ، والديباج المذهب بر قم: .
قلت: وقع في الأصل"نسبة إعراب القرآن لصاحب الترجمة وأخيه لذكره أخاه معه هنا قال: «ومن تآليفهما إعراب القرآن، كذا وجدته تأليفهما"