الموفي عشرين لشهر الحجة عام ثماني و خمسين وستمائة، و مولده بجزيرة شعر في شهر رمضان سنة اثنين وثمانين وخمسمائة. - الملياني: احمد، بن عثمان بن عبدالجبار التونسي الملياني"ابو العباس الشيخ الجليل الفاضل الكامل المتقن المحصل المجتهد، رحل إلى الشرق ولقى الفضلاء الجلة، ثم رجع إلى المغرب سكن بجاية وأقرأ بها، وأسمع، له علم بالعربية والفقه وأصوله وأصول الدين وحظ من التصوف و نصيب من العبادة، وکان موقر محترما مهيبيا، وله في (التلقين) تقدم و نظر لم يکن لغيره، ولم يکن له مثله في غيره من الکتب، وان کان الرجل اماما في الفقه، ولکنه في هذا الکتاب اجلي من غيره من الکتب وله عليه تقييد فيه تنبيهات خفية، وسمعت أنه كمل بعضي مافات الماز ري علي التلقين، استدعاه الإمام أبو زكريا إلى حضرة إفريقية وحضر مجلسه وجعل بعض الحاضرين يلقي بعضي المسائل من المبادي، فرآي ان الکلام في المبادي لا يفيد ولا يجدى ولا يظهر فيه فضيلة الفاضل ولا جهل الجهل، توفى سنة أربع وأربعين وستمائة. ?- ابن عجلان: احمد بن عثمان بن عجلان القيسي الفقيه، الصدر الكبير أبو العباس أحد أعلام الدين وإمام من أئمة المسلمين، من مشايخ التقوي والورع، هکذا قال صاحب عنوان الدراية و زاد: «کان معتنيا بحمل"
(1) نسبة إلى عمليانة، مدينة في القطر الجزائرى.
- من معلما در ترجم ته: بغية الوعاة رقم (646) ، وعنوان الدراية ، و کفايهئ المحتاج ہرقم
و نيل الابتهاج ?/ .