بأفخر ملبوس وأجمل شارة أنعمت الخسلافة العزيزة العلية، المنصورة المستنصرية أيد الله أوامرها وخلّد مفاخرها، بقدومكم على حضرتها السعيدة المباركة التى هى مركز لواء الحق، ومجتمع وفود الخلق وأمرت عبدها اعلي الله مجدها، و امضي حدها أن نخاطبكم بذلك فاعزموا بحلول الله على هذه الحركة وبادروا اليها علي الخير والبركة، فقد تعين لكم الزاد الكريم، واستقبلكم من خير النظر ما به يبرأ السقيم ويسعد الظاعن والمقيم والله يوزعنا معشر عبيد المقام الكريم شكر نعم لولا فضله لم تك أهلها ويحمل عنا حقوقها فإنا لا نستطيع. حملها، و هو تعالي يديم عزتکم و يحفظ مودتکم. وله تعليق علي کتاب المعالم في أصول الفقه، توفي بتونس ليلة الجمعة
)Y(تو حرف با في المطبوع إلى: أريولة ه بالماء الموحميدة، و صمورابه من الأصلي وصفة جزيرة الأندلس،
الفنون لا سيما الفقه، وعمل تفسيرًا وشرح ألفية ابن مالك في مجلد، وتلخيص المفتاح في مجلد أيضًا وسماه تلخيص التلخيص، ومختصر الشيخ خليل في ثماني مجلدات سماه تسهيل السبيل في شرح مختصر الشيخ خليل، و کذا في آخر ان کمل کان في مجلدين سماه فيض النيل، و حج مرارا و جاور و توفي سنة سبع وخمسين وثمانمائة.
انتهى من الضوء اللامع.
?- الح دري: ابراهيم بن محمد الحادري شيخ تونس وعالمها، ومولده
قبل القرن، ومات سنة ثمان وثمانين وثمانمائة.
کذا في أعيان الاعيان للسيوطي.
وفي الضوء اللامع للس خاوي و صفه بالاخضري، و ذکر آن الحادري تصحيف قال: «وأخذ بتونس عن أبي عبد الله القلشاني ثم عن ولده عمر وكذا عن قاسم العقبانى حين أجتيازه بهم فلم يكن عنده أجل منه بل كان يصفه بالاجتهاد المطلق وأنه لا يفتى إلا بمذهب مالك، وأما في خاصة نفسه فلا يعمل إلا بما يراه، وتقدم في الفقه والأصلين والعربية والمنطق، ومات سنة تسع وسبعين وثمانمائة وقد قارب الثمانين).
انتهى، وهو خلاف ما أرّخ السيوطى.