فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 651

فلا تتمنّني، وتمنّ جلفا ... قراقرة هجفا كالخيال [1]

فأطعنه بمسنون طرير ... عليه مثل بارقة الهلال [2]

[64] عمرو بن الحارث بن أقيش العكليّ. كان أسر حسينة بنت جابر بن بجير بن شريط العجليّ، أخت أبجر بن جابر في يوم العذاب في الجاهليّة، وهو يوم أغارت فيه بنو عبد مناة بن أدّ بن طابخة على عجل وحنيفة بأرض جوّ باليمامة وحسينة شاعرة ففاداها أخوها أبجر بمائة من الإبل وخمسة أفراس، فسار معها عمرو بن الحارث حتى جوّزها أرض بني تميم، وقال في ذلك، من أبيات: [من الوافر]

وكانت صفوتي من سبي عجل ... حسينة من كواعب كالظّباء [3]

وهبناها لأبجر إذ أتاها ... وفينا، غيرها، منهم نساء

فكان ثوابه منّا جيادا ... وسوق هنيدة فيها رعاء [4]

[65] عمرو بن حذار. من بني وائلة بن صعصعة، يكنى أبا أبيّ، ويدعى ذا العنق، وكان شجاعا، وهو الذي قتل بشر بن أبي خازم الأسديّ، وكان عمرو مع عامر بن الطّفيل في يوم الرّقم، وأغارت بنو عامر على بلاد غطفان، فقال عمرو لفرسه وأبلى يومئذ بلاء حسنا [5] : [من مشطور الرجز]

أقدم قديد، لا تكن خلوسا ... لأطعنن طعنة قلوسا [6]

[64] لم أعثر له على ترجمة. ويبدو من سياق ترجمته، هنا، ومن نسبه أنّه جاهلي فهو ابن عمّ والد الشاعر المخضرم النمر بن تولب بن زهير بن أقيش العكلي، المتوفى نحو سنة 14هـ. انظر (جمهرة أنساب العرب ص 199، والأعلام 8/ 48) . هذا، وأخل بترجمته (معجم الشعراء الجاهليين) .

[65] شاعر وفارس من الأبناء، من بني صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن. واختلف في اسمه، فقيل: عبس بن حذار، وقيل: عبس بن جدّان. وهو قاتل بشر بن أبي خازم الأسدي نحو سنة 22ق. هـ، وكان شابا، ولعلّه أدرك الإسلام. انظر له (أسماء خيل العرب وأنسابها ص 202، وديوان بشر بن أبي خازم المقدّمة ص 3332، ومعجم الشعراء المخضرمين والأمويين ص 318317) .

(1) الجلف: الغليظ الجافي. وقرقر البعير: هدر. ورجل قراقريّ: جهير الصوت والهجفّ: الجافي الثقيل، والضامر الطويل.

(2) مسنون طرير: أرادا سنانا محدّدا مسنونا.

(3) في البيت إقواء.

(4) الهنيدة: اسم للمائة من الإبل، أو لما فوقها.

(5) الرجز في (أسماء خيل العرب وأنسابها) نقلا عن ابن الأعرابيّ (أسماء خيل العرب وفرسانها) .

(6) قديد: اسم فرسه. والخلوس: الشجاع الحذر، والذي ينتهز الفرص. وروي (في أسماء خيل العرب) : «خنوسا» .

وطعنة قلوس: تجيش بالدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت