فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 651

وكيف يحيّا رسم دار محيلة ... تحمّل أهلوها، وبادت خيامها؟ [1]

دعوني وريّا، واعلموا أنّ هامة ... تهيم بريّا سوف يبقى هيامها [2]

[316] عليّ بن وهب المزنيّ. ذكره ابن أبي طاهر.

[317] عليّ بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب بن هاشم، رضي الله عنه. لمّا قدم المدينة مسرف بن عقبة المرّيّ، ففعل بالحرّة ما فعل، من أخذ النّاس بالبيعة ليزيد بن معاوية، فبايعوا إلّا عليّ بن الحسين، وعليّ بن عبد الله بن العبّاس رضوان الله عليهم فأمّا عليّ بن الحسين رضي الله عنهما فأعفوه، وأمّا عليّ بن عبد الله فمنعه الحصين بن نمر السّكونيّ، وكانت أمّ عليّ كنديّة. فلمّا قرّبه مسرف ليبايع على أنّه عبد ليزيد، قال الحصين: لا يبايع ابن أختنا على هذا. فقال مسرف: أخلعت يدا من طاعة؟ فقال له الحصين: أمّا في عليّ بن عبد الله فنعم.

فقال عليّ بن عبد الله [3] : [من الوافر]

أبي العبّاس قرم بني قصيّ ... وأخوالي الكرام بنو وليعه [4]

هم ملكوا بني أسد وأودا ... وقيسا والعمائر من ربيعه

هم منعوا ذماري يوم جاءت ... كتائب مسرف وبنو اللّكيعه [5]

أراد بي التي لا عزّ فيها ... فحالت دونه أيد رفيعه

وكندة معدن للملك قدما ... يزين فعالهم عظم الدّسيعه [6]

[318] عليّ بن جعدب الحارثيّ. إسلاميّ. لمّا أغارت بنو عقيل على بني الحارث بن كعب، [316] جاء في (أنساب الأشراف 10/ 283) : «وولد عبد بن ثور بن هذمة: كعب بن عبد، وعديّة بن عبد، وهم رهط عليّ بن وهب الشاعر» المزنيّ.

[317] من أعيان التابعين، وهو جدّ الخلفاء العبّاسيّين. وكان كثير العبادة والصلاة. مات سنة 118هـ معتقلا بالبلقاء.

وقيل: 117هـ. انظر له (جمهرة أنساب العرب ص 19، والأعلام 4/ 303302) . هذا، وأخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين والأمويين) .

[318] مذحجيّ، من بني الحارث بن كعب، وكان مع جعفر بن علبة الحارثي حين قتل جماعة من بني عقيل، وسجن معه في مكة، وأفلت علي بن جعدب من السجن، فهرب سنة 145هـ قبيل القود من جعفر. انظر

(1) رسم الدار: ما كان من آثارها لاصقا بالأرض. ومحيلة: تحوّلت من حال إلى حال وتغيّرت.

(2) الهامة: الرأس. وهامة القوم: سيّدهم. وأصبح فلان هامة إذا مات.

(3) الأبيات في (أنساب الأشراف 4/ 368) ، وعدا الثاني والثالث في (التاج: ولع) .

(4) القرم: السيد العظيم. وقصيّ بن كلاب: في عمود نسب الرسول صلّى الله عليه وسلّم، وهو الذي جمع قريشا في مكّة. وبنو وليعة: حيّ من كندة.

(5) قدم مسرف بن عقبة المريّ إلى المدينة، وأوقع بأهلها سنة 63هـ. وبنو اللكيعة: قوم. ذكر ذلك ابن منظور، وأورد البيت. انظر (اللسان: لكع) . واللكيعة: الأمة اللئيمة.

(6) الدسيعة: المائدة الكريمة، والجفنة الواسعة، والعطيّة الجزيلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت