ج: تحريك الأصبع كنا نحركها، فإذا هي زيادة شاذة شذ بها زائدة بن قدامة، المشروع هو الإشارة فقط، أما التحريك وإن كان الشيخ ناصر الدين الألباني حفظه الله تعالى وهو محدث العصر يقول بالتحريك، ففي"سنن أبي داود"من حديث عبد الله بن الزبير: (وكان لا يحركها) . لكنهم قالوا من طريق ابن عجلان وفيه كلام، لكن زائدة بن قدامة خالف سفيان الثوري، وسفيان بن عيينة، وشعبة بن الحجاج، وبشر بن المفضَّل إلى قدر اثني عشر واحدًا بحيث أن هؤلاء الأربعة كل واحد من هؤلاء الأربعة يعتبر أرجح من زائدة بن قدامة، فزيادته شاذة، فالتحريك ليس بمشروع. وكذا العجن ليس بمشروع، بعض طلبة العلم متأثرون بالتقليد، هذا العجن من طريق الهيثم بن عمران ولم يوثقه إلا ابن حبان، وهو يوثق المجهولين فالعجن عند القيام من السجود هذا أيضًا ضعيف لا يثبت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىَ آلِهِ وَسَلَّمَ, والثابت في"البخاري"أنه كان يعتمد بيديه على الأرض هذا هو الثابت ليس فيه صفة العجن.
س: هل هذه الصفة تكون للذكر والأنثى, للرجل والمرأة؟
ج: سؤال حسن أحسن الله إليك, نعم هذه الصفة تكون للرجل والمرأة، ومن أهل العلم من يرى أن المرأة إذا سجدت تَرخي ( [7] ) ، لكن أم الدرداء - وكانت فقيهة - كانت تصلي كصلاة الرجال، والأصل هو عموم التشريع، الله سبحانه وتعالى يقول: {وأَقِيموا الصلَاةَ وآتوا الزكَاةَ} أعني ما ذُكر النساء في قوله:: {وأَقِيموا الصلَاةَ} لكن النساء يدخلن لعموم التشريع.
س: ( [8] )