1752 - [1752] حَدَّثَنَا سَعِيدٌ؛ قَالَ: نا أبو عوانة [1] ، عن أبي بشر [2] ، عن سعيد بن جبير في قوله عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ} ، يعني: آدم. قال: قيل له: تحملها بما فيها؟ قال: وما فيها؟ قال: إن أحسنت رحمتك، وإن أسأت عذبتك. قال: نعم. قال ابن عباس: فما كان بينه وبين أن عصى [3] إلا مقدار ما بين الظهر إلى العصر.
1753 - [1753] حَدَّثَنَا سَعِيدٌ؛ قَالَ: نا هشيم [4] ، عن أبي بشر [5] ، عن سعيد بن جبير، في قوله عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ} ، قال: يعني الفرائض.
1754 - [1754] حَدَّثَنَا سَعِيدٌ؛ قَالَ: نا عثمان بن مطر [6] ، قال: حدثني أبو حريز [7] قال: سئل ابن أشوع - وكان قاضيا على الكوفة - عن هذه الآية:
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ الآية، قال: عرض عليهم العمل، ويجعل لهم الثواب فضججن إلى الله عَزَّ وَجَلَّ ثلاثة أيام ولياليهن، فقلن: ربنا لا طاقة لنا بالعمل، ولا نريد الثواب، فحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا.
(1) هو: وضَّاح بن عبدالله، تقدمت ترجمته في الحديث (24) أنه ثقة ثبت.
(2) هو: جعفر بن إياس أبي وحشية، تقدمت ترجمته في الحديث (121) أنه ثقة. وأنه من أثبت الناس في سعيد بن جبير.
(3) في الأصل: عصا.
(4) هو: ابن بشير، تقدمت ترجمته في الحديث (8) أنه ثقة كثير التدليس والإرسال الخفي.
(5) هو: جعفر بن إياس أبي وحشية، تقدمت ترجمته في الحديث (121) أنه ثقة. وأنه من أثبت الناس في سعيد بن جبير.
(6) تقدمت ترجمته في الحديث (1091) أنه ضعيف مجمع على ضعفه.
(7) هو: عبدالله بن الحسين الأزدي، تقدمت ترجمته في الحديث (1106) أنه صدوق يخطئ.