1751 - [1751] حَدَّثَنَا سَعِيدٌ؛ قَالَ: نا حزم بن أبي حزم [1] قال: سمعت الحسن [2] يقول: كانوا يؤذون موسى وكانوا يقولون: هو كذا وكذا [3] ، وكانوا لا يستترون يمشون عراة، وكان موسى عليه السلام حييا كريما، لا يرون له عورة، فانطلق نبي الله - صلى الله عليه وسلم - يغتسل، فوضع إزاره وعصاه على صخرة، ثم قام يغتسل، فلما أفاض عليه الماء انطلقت الصخرة تعدو بإزاره، فأخذ عصاه، ثم انطلق على أثرها وبنو إسرائيل جلوسا في مجالسهم، فقال: إزاري يا حجر إزاري يا حجر [4] . مأمور، أمره الله عَزَّ وَجَلَّ. فانطلقت الصخرة حتى مرت على بني إسرائيل على مجالسهم، ونبي الله على أثرها، فقال بعضهم: ألم تزعموا أن موسى كذا وكذا، والله ما نرى بموسى الذي تزعمون، أمرٌ أراد الله أن يبرئ نبيه منه، فأنزل الله عَزَّ وَجَلَّ: {لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا} .
(1) تقدمت ترجمته في الحديث (46) أنه ثقة.
(2) هو: ابن أبي الحسن البصري، تقدمت ترجمته في الحديث (5) أنه ثقة فقيه فاضل مشهور وكان يرسل كثيرا ويدلس.
(3) في الأصل: كذى وكذى.
(4) وضع علامة لحق ولم يظهر شيء في المصورة.