1733 - [1733] حَدَّثَنَا سَعِيدٌ؛ قَالَ: نا أبو معاوية [1] ، عن الأعمش [2] ، عن أبي صالح [3] ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ *(164/ب) * سَمِعَتْ وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ، ومن بابه ما قد أطلعكم الله عَلَيْهِ ))فقال أبو هريرة: فاقرءوا إن شئتم: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} وكان أبو هريرة يقرؤها (من قرَّات أعين) .
1734 - [1734] حَدَّثَنَا سَعِيدٌ؛ قَالَ: نا فضيل بن عياض [4] ، عن منصور [5] ، عن إبراهيم [6] في قوله عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ} ، قال: أشياء تصيبهم في الدنيا.
1735 - [1735] حَدَّثَنَا سَعِيدٌ؛ قَالَ: نا أبو عوانة [7] ، عن منصور [8] ، عن إبراهيم [9] قال: هو ما يصيبهم في الدنيا.
تفسير سورة الأحزاب
(1) هو: محمد بن خازم الضرير، تقدمت ترجمته في الحديث (3) أنه ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش وقد يهم في حديث غيره، رمي بالإرجاء.
(2) هو: سليمان بن مهران، تقدمت ترجمته في الحديث (3) أنه ثقة حافظ.
(3) هو: ذكوان السمان، تقدمت ترجمته في تخريج الحديث (12) أنه ثقة ثبت.
(4) تقدمت ترجمته في الحديث (85) أنه ثقة عابد إمام.
(5) هو: ابن المعتمر، تقدمت ترجمته في الحديث (10) أنه ثقة ثبت.
(6) هو: ابن يزيد النخعي، تقدمت ترجمته في الحديث (3) أنه ثقة.
(7) هو: وضَّاح بن عبدالله، تقدمت ترجمته في الحديث (24) أنه ثقة ثبت.
(8) هو: ابن المعتمر، تقدمت ترجمته في الحديث (10) أنه ثقة ثبت.
(9) هو: ابن يزيد النخعي، تقدمت ترجمته في الحديث (3) أنه ثقة.