1683 - [1683] حَدَّثَنَا سَعِيدٌ؛ قَالَ: نا عثمان بن مطر الشيباني [1] ، نا أبو حريز [2] ، عن الشعبي [3] قال: كان حذيفة جالسا في مسجد الكوفة في حلقة، فقال: ما تقولون في هذه الآية: {مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ} ؟ فقالوا: نعم يا حذيفة، من جاء بالحسنة ضعفت له عشر أمثالها. فأخذ كفا من حصى [4] فضرب بها الأرض، وقال: تبا لكم، وكان حديدا. وقال: من جاء بلا إله إلا الله وجبت له الجنة، ومن جاء بالشرك وجبت له النار.
تفسير سورة القصص
(1) تقدمت ترجمته في الحديث (1091) أنه ضعيف مجمع على ضعفه.
(2) هو: عبدالله بن الحسين الأزدي، تقدمت ترجمته في الحديث (1106) أنه صدوق يخطئ.
(3) هو: عامر بن شراحيل، تقدمت ترجمته في تخريج الحديث (39) أنه ثقة مشهور.
(4) في الأصل: حصا.